ثورة
لكم حملتني قدماي
كزورق يسابق الريح
عابراً كل البحار
في رحلات البحث عنكِ
لعله كان ضرباً من جنون جسد
سكنته روح
المغامرة
وتعاظمت آماله
بأمواج تحتويه
وتُطْبِق عليه
هناك
على سرير التمني
لا زال يمارس كل أشكال التمرد
فالحرمان
يؤجج ثورة
وها هي معالمها
تنذر بالأنفجار