أجلس على تلك الأريكة ..
وأنظر لتك الزهور الذابله


فأقول فـــــــي نفسي : لا أمل في شموخها ..
ثم أذهب وتكون لـــي عودة اليها ,,
,,
,,
ذات يـوم
تساقطت قطرات المطر علـى تلك الزهور



لتفك أسرها من قيد الذبول ,,
فارتوت مـاء نقيا صافيا ليعيد اليها الحياة ..
فارتسمت علامات السعادة على محياها الجميل
فرفعت عنقها الى السماء مختالة بألوانها وجمالها الفتان ,,
وبانت عليها قطرات نديـــــة ,,
تلك كانت دموع الفرح,, وكأنها تحمد الله ..
ثم مالت تنظر الى الشمس وتعلو باتجاهها ,,
وكأنها تخاطبها بصمت لتقول : لا يـأس مع الحيـــــاة ,, لــــــــــن يستمر الذبول
وحينها تيقنت ,, الأمل مـوجود
7_8_1429