تباً للقدرْ..
حتىَ أحـلـامُناَ يسرِقُها!
تباً لهَ !!!
كمْ هوَ قاسيّ ..
كـ زوجةِ أبٍ تكرهُ أبناءَ زَوُجِها!
للقدرِ حكايةٌ مع الأحلامُ القابعةُ فينا..
سـ أرويهاَ لكَ ..
حينَ أغفوا على صدرِ جدتيّ..
ففيّ ذاتْ يوم,,
رويتُ لكَ حكايةَ اليُتمْ,,
والآنْ حينَ ألقاكْ..
سأسردُ لكَ قِصةَ الطفلةِ وموتُ حُلمِها بشوارعِ القدرْ!
لا أظنُ أنكَ لـا تَعْرِفُها..!
ولكنكَ تتجاهلُ كُلَ شئ..
فـ أنتَ بحياةِ الطفلةِ مجردُ ..
باتمانْ أو زوروا
أو أحدِ الأبطال الشجعان الذينَ تسمعُ عنهم بجميعِ زواياَ الأمكنة..
و الحكايا الخُرافيةِ التي تسمعُ عنها !
أنتَ من سـ تنتشلُها من غرورِ الدُنياَ..
أنتَ فقطْ !
الحُلمْ الذي ماتْ..
وسـ يحيىَ بكْ,,
فـ أنتَ لها الكُنْ فـ يكونْ..
؛؛
هيَ مُجردُ متشردةَ أو متسولهَ ,,
على شوارعِ القدرْ..
وأنت أملُها الوحيدُ بـ هذهِ الحياةَ..
...
ما خُطَّ بـ الأعلىَ ليس سوىَ شخبطه على إحدىَ
زواياَ شارعٌ ماتتْ بهِ الضمائرْ..!
وباتتْ قـلوبهمْ كـ الحجرْ..