
ضمنيّ إليكَ حبيبي..
دعنيّ..
أنسىَ الكونَ وهمومهَ..
لـ أنسىَ أنيّ فقدتُكَ يوماً..
أو حتىَ أشتقتكَ سنيناً عدداَ!
ضمنيّ إليكَ حبيبيّ..
كـيّ تُدركْ مدىَ لهفتيّ لـ هذه اللحظة ..
حلمتُ بها!
أنتظرتُها!
وعلى الأرصفةِ نامتْ هذهِ اللحظةُ بـ شوقْ!
على عتباتِ الكوفيّ,,
كنتُ أنتظركْ..
أطلبُ كـُلَ ماتشتهيهُ روحكْ!
على نفسِ الموعدِ السابقْ أتواجدُ قبلهُ بـ ساعة
لعلكَ تُخطئ وتأتيّ قبل الموعدِ المحدد!
ضُمنيّ إليكَ حبيبيّ..
إلىَ الآنْ وأنا أشعرُ بـ لوعةِ الحرمانْ..
لازالَ حنينُ الغربةِ يراودنيّ!
ضُمنيّ إليكَ حبيبيّ..
فـ أنا إلىَ الآنْ لم أنسىَ
الأيامَ القاسيةَ
التي تقبعُ داخليّ بـ كوابيسٍ أحـلـاميّ
لم أنسىَ
التسكعْ على بواباتِ الشتاءْ~!
والتشردْ تحتَ لهيبِ الشمسِ الحارقة!
إلىَ الآنْ
لم أنسىَ فصولَ السنةِ التيّ أدركتُ مُرّهاَ ولمْ أعرفْ فرحتهاَ قطْ!
ضُمنيّ إليكَ حبيبيّ!
فـ أنا لازلتُ أُحبُكَ كما أنتْ..
حتى وأن تغيرتْ مـلامحُ وجهكَ..
وتغيرتْ تفاصيلُ جسدكْ..
لازلتُ أعشقكَ كما أنتْ..
؛
لـــ ح ـــظةُ سكونْ /هدوء!
وهمسْ..
ضُمينيّ إليكِ سيدتيّ..
فـ أنا من صارَ الضياعُ هويتيّ..
دونكِ..
ضُمينيّ لـ أنسىَ..
؛
وبِتناَ نرقصْ ضممتهُ وضمنيّ..
ولـ ح ــــظةِ الـهدوءِ لازالتْ تُسيطرُ على أجوائناَ!
الدافئة..