الرياض – 11 أغسطس 2008) ...حمل الرياضي العالمي محمد سلمان الخويلدي العلم السعودي في أفتتاح أولمبياد بكين يوم الجمعة الماضي ليكون بذلك أول رياضي شيعي يقوم بذلك في تاريخ السعودية التي تمارس تمييزا رسميا تجاه الأقلية الشيعية فيها.
وتمارس الحكومة السعودية تمييزا دينيا وسياسيا ورياضيا وتعليميا ضد الشيعة حيث تمارس حرمانهم من الكثير من المناصب الحكومية حتى تلك التي تتعلق بالرياضة، مما دعا البعض أعتبار حمل الخويلدي للعلم السعودي تحسنا طفيفا في سياستها ضد الشيعة. ويعتبر حمل رياضي من الأقليات لعلم البلاد في محفل دولي أحد مظاهر تحسن تعامل الحكومة معهم.
ويشارك أثنين من الرياضين الشيعة في الوفد السعودي الى بكين، حيث يشارك العداء حسن السبع من مدينة سيهات، مع حامل العلم محمد الخويلدي من مدينة صفوى. واشارت جهات رياضية الى احتمال حصول الاثنين على ميداليات أولمبية لصالح السعودية في الوثب الطويل.
من جهتها وفي تطور مستغرب تجاهلت شبكة راصد المحلية خبر حمل الخويلدي للعلم في بكين.
قال تعالى : هو الذي سماكم المسلمين من قبل.....
وقال أيضا: إن هذه أمتكم امة واحدة وانا ربكم فاعبدون....
الله يصلح هذه الامة ويهديها الى منهج نبيها في الوحدة والاخاء والتسامح ونساله ان يقذف الوعي في قلوب المسلمين فيهتم كل منا بعيوبه ويحاول ان يصلح نفسه قبل اصلاح الاخرين وينتقد عمله وايمانه قبل ان ينتقد الاخرين وينظر الى نفسه فيتواضع قبل ان يتعالى على الاخرين ويثبت عقيدته في قلبه قبل ان يسخر من عقائد الاخرين ويكون حاله كحال النبي في الدعوة الى الرحمة والموعظة الحسنة والتلطف والانسانية والتواضع
من قال لا اله الا الله محمد رسول الله مؤمنا بها سيدخل الجنة شاء من شاء وابى من ابى فاجتمعوا يا اهل القبلة واعلموا ان الله عليم بما في الصدور
مسلم (................ )
وهناك من جاء مستهزئاً على الخويلدي حمل علم ايران أو العراق مثلاً ..
.
.
هو الانتماء الحقيقي ان يرفع البيرق الاخضر رغم ما عاناه الخويلدي من ضغوطات في عمله.
.
.
إذ حاول شكرة ارامكو ثنيه عن المشاركات الخارجية واعطائه اجازات دون راتب ، ولم تحرك رعاية الشباب ساكناً تجاه الأمر رغم ما حققه الخويلدي من مراتب وميداليات خلال السنوات الماضيه والمناسبات الرياضية تحصد باسم المملكة العربية السعودية بالدرجة الأولى.
.
.
الغريب في الأمر أن بعض المرضى شافاهم الله يأتون من اقاصي بعيدة ليستقرو في الشرقية فيعاملون على انهم اخوة اعزاء واصدقاء، وبعد حديث الرئيس المصري عن ولاء الشيعة في الخليج الى ايران، خرجت من افواههم كلمات المناصرة لحسني مبارك، وعلى الشيعة ان يرحلو عن الشرقية الى ايران هههههههه
.
.
خلاصة رأيي أن الخبر أعلاه لا ينفع لأنه يوقد الفتنة ويُنطق المرضى، ويثير الاتهامات