حقيقه الاعلام العربي ..
بسم الله الرحمن الرحيم...
حقائق و خفايه الاعلام العربي خاصه القنوات الاخباريه التي بدات بالظهور قتاه تلوه الاخرى تتحدث عن الديمراطيه وانها هي منفس الشعب العربي من
خلالها ..و انها تدافع عن الشعوب العربيه و حقوهم ضد الغزو الاجنبي و الاحتلال المتواصل لدول العربيه و انها ترينا الحقائق كامله ..
ولكن من اين تأتي بهذه الحقائق ..
قبل كل هذا ...
لنطلع على بعض المحللين العالمين الذين تكرههم الحكومه الامريكيه ..!؟
1- فيروس السيدا صنع في المخابر الامريكية لتخويف الشعب الامريكي من العلاقات الطائشة بهدف حماية المجتمع الامريكي من الانفجار السكاني لاولاد غير شرعين!!..وتمت تجربته في افريقيا اولا عن طريق البعثات هناك!!..لكن المشروع فشل ...
2- ثقب الاوزون تم حياكته في المخابر الامريكية ..والهدف الضغط على الدول الاوربية للحد من الصناعة ...يعني افكار قديمة كلها من السبعينيات وفشلت ..
3- لا تمتلك اسرائيل 30 الف راس ننوي كما يشيّع لها!!! ...بل مُعداتها في هذا المجال محدودة...وتفضل امريكا احتكار كل شيئ حتى طائرة الشبح ..لم تسلم منها امريكا ولا واحدة لليهود ...
4- يتكون الجيش الاسرائيلي من 40 % مراهقات ..!!!والباقي مجموعة من المخنثين ...
5- اكبر خطر يواجه اليهود وامريكا هو العربية السعودية ..واقرب الناس تحبهم هم الشيعة ...
6- لا يوجد شيئ اسمه القاعدة ...بل كل ما تم حياكته هو في مخابر هوليود ....والدليل اين هي هذه القاعدة ...كيف لا تظهر في بطولات العالم وفي المحافل الدولية ..نسمع تفجيرات القاعدة فقط عندما يريد الرئيس الامريكي القيام بزيارة ما ...فدائما يكون قبلها بوقت قليل انفجار ..!! وذلك لنشر سيايته التخوفية من المسلمين..واحداث سبتمبر اكبر شاهد ..فكلنا يعرف حيقة ما جرى ..وكيف غاب 4000 يهودي من العمل ذلك اليوم ....
الولايات المتحده الامريكيه تريد سحب البساط من تحت بعض الدول العربيه
كسعوديه عراق مصر سوريا ..حتى يكون لها دور اقل في المنطقه و تريد تكبير بعض الدول الاخرى مثل تركيا .. ايران اسرائيل .. وهذه دول ليست عربيه كما تعلمون .. دارت الحرب على الدول في نفس الوقت ...واستعانت بالاعلام ..لانه اقوى سلاح ..يقول احد المحللين الممنوعين في امريكا ...امريكا قامت بخداع الرئيس العراقي وذلك بتظليله هو نفسه ..حيث قام الاعلام العميل بالتشهير له في بداية التسعينيات انه 4 قوة في العالم ..وانه يمتلك اكبر العلماء وانه وانه ...حتى قام هو نفسه بالشك في قدراته واصبح يتجول في دول المنطقة حامل لبندقية صيد...يعني خدعة اعلامية ...وهذا الاعلان يتكون من قنوات محورية هدفها العمالة فقط ..وقنوات اخرى تضليلة هدفها التشكيك في الدين ...واهم القنوات العميلة هي mbc ..الجزيرة.. والعربية ..واضيفت لاحقا قناة الحرة..
قناة الجزيرة : بعد فشل قناة mbc في اقناع العرب لما تريد امريكا ايصاله لنا تقرر تاسيس قناة اخرى وهذه المرة تكون في قلب الجزيرة العربية ..ولماذا لا نسميها الجزيرة ..اول شيئ تم جلب كل العاملين في راديو mbc من لندن .. كلهم بم فيهم جميل عازر اليهودي.!!!! وما عليكم الا البحث..اول مدير كان باتريك مادسون...فرنسي يهودي من ام بريطانية ..لكن سرعان ما تم استبداله بالمتعصب الامريكي "جوي مينتولا" وهو مديرها لحد الساعة ..اما الفلسطيني" وضاح خنفر" فمجرد تابع له وليس المدير العام كما يشيع خطأ..اهداف القناة : نشر البلبلة والاضطرابات في البلدان العر بية ..التشهير للشيعة ورفعهم كأبطال ..التحقير من العرب ..واتهامهم بالجوسسة..العري الفاضح ...وهي سياسة خفية ..لها كتبها ...يعني اعطيك عنوان واصورلك رجل وامراة في وضعية غي لائقة والهدف ليس الخب لكن اللقطة ..وشاهد يا مجتمع عربي !!وسرعان ما اكتظت هذه القناة بكل حقود على الدين..واغلبهم شيعة ...ومسيحيات ..وامريكا تصرح انها اكبر عدو لها لكي يصدق العرب المساكين ذلك فقط ويتابعوها ..يعني اشهار فقط للجزيرة ..ولولا اشهار امريكا لها في الاول لكانت مثل اي قناة اخرى ..ولو كانت فعلا عدوا لامريكا فان امريكا ليست غبية لتشهر اعداءها بل لكانت قد اخمدتها في صمت ..وسرعان ما ظهر فروع لها اخطرها الجزيرة الوثائقية التي هدفها عدم اركان الاسلام ..والدعوة للمسيحية والبوذية ....والتشكيك في الدين ..ومحاربة باكستان وكوريا ..والتشهيرللحكومة الهندية حليفة اليهود ...ومديرها امريكي معروف....ابحث عنه ..وما ذا ىتنتظر من مدير امريكي ....؟
قناة العربية : سميت ظلما بهذا الاسم ..فهي لا تمت للعرب بصلة ...وكان الاجدر ان تسمى " اليهودية "...
كيف تاسست...
تاسست من منطلق " منطق الاحاطة"..مثال : عندما بدات تظهر المنافسة على شركة كوكاكولا من طرف الشركات المحلية في كل دولة انخفضت مبيعاتها بشكل كبير ..اي بعملية حسابية نفترض انه الشركات تبيع بالتساوي لفهم الفكرة فقط .. في بلد ما شركة كوكاكولا ، تبيع النصف ..والشركة المحلية لهذا البلد تبيع النصف فيكون بذلك ربح كوكاكولا 50%..طيب ما هو الحل ..الحل هو منطق الاحاطةالذي ذكرته لك ..ظهر منتوج آخر للشركة الام وهو فانتا ..وبذلك لو كان البيع متساويا فان شركو كوكاكولا تبيع الثلثين لان عندها منتوجين يعني نسبة 66%..فانظر كيف ارتفع حجم الربح ..طيب ماذا لو اضافت الشركة منتوجات اخرى كبيبسي و سبرايت ..سافن أب..والخ ..مثلا 09منتوجات..+ المنتوج الوحيد للدولة المحلية المنافس ..فيصبح ربح الشركة هو العشر اي 1 على 10 بعد ما كان النصف ..يعني انت تشرب اي منتوج من 9 يكون دخله في الاخير للشركة واحدة اي عندها 9 فرص مقابل فرصة واحدة للشركة المنافسة ..وسرعان من انتشرت هذه السياسة في كل الشركات ..سيارات.. هواتف ..مشتقات الالبان ..الخ ..يعني تغير بسيط في المنتوج باسم جديد ويكون هناك فرصة اخرى ...ثم سرعان ما اصبحت سارية المفعول في الوسط الاعلاني ..اي انا اريد نشر افكاري بواسطة جريدة ما ..واريد حل فرع ثاني..فلا اسميه بنفس الاسم لكن اسميه اسم جديد لزيادة فرص القراءة ...ونفس الشيئ حصل مع الجزيرة والعربية ...العربية هي نفسها الجزيرة ..تتلقى نفس الاحكام من نفس الاشخاص...يعني تشاهد العربية او الجزيرة فنفس الافكار المسمومة سوف تحملها معك ...
من اسسها : مجموعة من العملاءالذين يريدون الوصول للحكم في الدول العربية عن طريق الولايات المتحدة الامريكية ..
اهدافها : اذا كانت الجزيرة هدفها نشر الفتنة والبلبلة لاضعاف الدول العربية من اجل ان تاخذها امريكا لقمة سائغة كما حصل في العراق..لان سياسة امريكا الجديدة هي الدخول لقلب الدول و الاحتلال العسكري وذل الشعوب العربية فعلا وليس كلاما ونشر ذلك كما حدث في العراق..المهم ان هدف قناة العربية محاربة الدين ..يعني امريكا تتهم الاسلام بالارهاب والعربية العميلة تظهر صور المسلمين يخربون ويقتلون ...واحيانا صور مفبركة واحيانا كلام فقط دون صور والسفهاء من العرب يتابعونها وهي تحارب الدين !!! مديرها "جوري كساب" عربي مولود في امريكا لبث في امريكا 24 سنة ....عند تاسس القناة فرض عليهم الممول الرئيسي اليهودي اوليفر ماكناس صاحب شركة تجارية في كاليفورنيا طلب منهم بل اصر واعتبره شرطا في تمويل القناة من طرف اليهود : طلب منهم وضع رمز العلم اليهودي في القناة ..وطبعا تم الموافقة والا ضاعت ملايير الدولارات من عتاد و اجهزة ...وتم الاتفاق على وضع اللونين الابيض والازرق في شريط الاخبار..طبعا اللون الازرق البارد قليلا الذي يشبه للعلم اليهودي وليس الداكن ..اما الحرة فنجد في شريط اخباها رمز العلم الامريكي اسود احمر داكن وازرق ..وهذه الالوان يا جماعة لا تاتي بالصدفة فكل شيئ مدروس ...وماوفق عليه في دفتر الشروط للتمويل ...
..ويكفي ان احد اليهود قال مرة في التسعينيات : لا يوجد صحيفة ولا قناة تلفزيونية مشهورة في الوطن العربي الا ولليهود يد فيها ..اذ يجب ان لا نتركها تشتهر خاج نطاقنا والا حاربتنا يوما ..فتجدها وان كانت تحاربنا سطحيا الا انها تدعوا لافكارنا في الصميم ..
وافكار اليهود ثلاثة : اما العري والقنوات والمجلات العربية مليئة بهذا الصدد ...
واما نشر الفتن و البلبلة بين المسلمين ليقتتلوا ..كالجزيرة وغيرها من مئات الجرائد ..التي تخاف من وحدتنا ..
واما بمحاربة الدين وتشويهه وتحريفه وتاويله حسب الاهواء اليهودية ...وهذا يكمن في القنوات الدينية التي انتشرت بشكل رهيب ..وهدفها تحريف الدين وفقهه واحكامه وتاريخه ...او الااخبار التي تبين بطولات الشيعة العملاء ..او بطولات البوذين في الصين .او اشرطة بطولات المسيحين في القرون الوسطى وكاننا المسلمين ليس عندنا بطولات ...فمن دمر روما وركعها غير المسلمين اذن ولماذا لا يذكرون ذلك في اشرطتهم
والانواع الثلاثة منتشرة..يعني لو رايت قناة رقص تحولت الى قناة دينية فلا تفرح فالخطة واحدة ..طبعا يوجد قنوات طيبة اسسها عرب احرار دفاعا عن الدين ..
لكنها قليلة .ولا تمثل 1 على عشرة في اول مثال في بداية الموضوع ولكن نقول 1 على مئة او على الالف ...
آخر اصدار هو قنوات الشعوذة ورغم خطرها الواضح لا زال الناس يشاهدونها وهي تحاول ان تهدم رسالة المصطفى صلى الله عليه وسلم ...
|