التسجيل

العودة   منتديات رتام > ** على الرف ** > المـكتبة

المـكتبة كتب , روايات

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-11-2008, 09:26 PM   #1
سعودية مُتمردة
خارجة عن الأعراف
 
الصورة الرمزية سعودية مُتمردة





سعودية مُتمردة غير متواجد حالياً


افتراضي رواية اختِلاس ,,, تكشف خفايا بحياة نساء في المجتمع السعودي

مســاء / صباح النور

رواية اختِلاس ,,, لصحفي السعودي " هاني نقشبندي "

قرأت رواية اختِلاس .. واعجبت بطرح افكارها الجريئة التي كانت عباره عن تساؤلات لانستطيع قولها في السنوات الماضية .. بكل تأكيد لو سألنها لخرجنا من المله في نظرهم ولكن بنظري هي اسئله منطقيـة ,,

اعجبت كذلك بأسلوبها المميز عندما تتكلم عن قضايا المجتمع السعودي وحقوق المرأة ونظرة الرجل السعودي للمرأة ,,

كذلك توقفت عند عبارات جميــله ومُعبره .. سأطرحها فيما بعد ,,

الرواية تتكلم عن شخصيتين موجودتين في مجتمعنا .. هما سارا و هشام ..

سارا من الرياض متزوجه زواج تقليدي من رجل كان يدرس بالخارج ولكن عقليته لم تتغير نحو المرأة ومعاملته لها ..

وهشام .. رئيس تحرير مجلة نسائية في لندن يكتب عن قضايا المرأة السعودية ولكن لم تكن بالمستوى المطلوب لان المجتمع لايتقبل اي موضوع الا عند كتابة بعض الجمل التي اعتدناها ..

( مجتمعنا المحافظ .. خصوصية مجتمعنا .. مجتمع اسلامي .. لاتوجد لدينا مشاكل )

وكذلك تتم مناقشتها عن طريق وضع الآيات والاحاديث وجعله موضوع ديني اكثر من ان يكون قضية تحتاج الى مناقشه جدية من قبل مُفكرين واطباء نفسيين او غير ذلك ,,

كانت الرواية تدور حول الأفكار والقضايا الهامه والمُعاصره في مجتمعنا السعودي وكانت مكتوبة عن طريق رسائل مابين سارا وهشام ,,

كانت سارا تحكي عن مُعاناتها الزوجية مع زوجها خالد ,, التي كانت تدور حول معاملة خالد الباردة لها .. ولا يعرفها الا وقت النوم .. فهو شخص رغم علمه وثقافته من الخارج لم يتغير سلوكه .. ظل نفس عقلية الرجل الشرقي ,,

وهشام يناقشها عن طريق طرح رسائلها في المجله ,,

ومن هُنا احببت بعض العبارات فيها وقمت بتحديدها ( بالماركر ) واريد ان اشارككم بها واتمنى طرح آرائكم بهذه العبارات ان امكن

"أن أحداً لايفهم ماتريده إمرأة في مجتمع , الرجال فيه أنصاف آلهة والنساء ميتات جاهزات للرحيل"

" إذا كان الهدف من الغطاء هو الحشمه , فإن الغطاء الحقيقي هو عفة المرأة وكرامتها , بقطعة قماش أو دونها "

" أن الرجال لايعرفون كم تكره المرأة أن تأتي حريتها من زوج لايهتم متى تروح أو تأتي . اهتمامه يبدأ عندما تتحرك غرائزة "

" الوحده .. هو الشيء الوحيد الذي يشعرنا أن وجودنا كان خطأً جنسياً "

"أن هناك قناعة لدى المرأة المسلمه , والسعودية تحديداً , أن الإسلام كرمها بأن جعل المسؤلية والعبء الكامل على الرجل ولو أتى ذلك على حساب حريتها وحقوقها الإنسانية "

" المرأة السعودية ومنذ سنواتها الأولى تعرضت لأكبر عملية غسل لعقل إنسان عرفتها البشرية . فأصبحت بدلاً من أن تدافع عن حقوقها في المساواة والعدل , تتلذذ بدور الضحية "

" إن اردنا أن نستشهد بالإسلام , فسنجد أن التاريخ خاطئ وتفسرينا للإسلام خاطئ "

" وضع المرأة قبل الإسلام يبدو أفضل منه بعد الإسلام , ليس بسبب الإسلام ذاته , وإنما بسبب ماأعطاه من حقوق للرجل أساء استغلالها . بل انه تعسف في استخدامها ضد المرأة "

" كيف لايفهم الغرب ماتعنيه المرأة للرجل العربي ؟ كيف لايدرك أنها هي الساكنه دوماً في عقولنا , وعقولنا ساكنه بين أفخاذنا "

" أن الخيانة ليست جسداً يخون الجسد بل تلك نتيجة لاأكثر "

" الخيانة الحقيقة تكمن في السبب الذي يدفع إلى فعل الخيانة , لا الخيانة ذاتها ولا الفعل ذاته. "

" الخيانة ليست هي فعل الخطيئة , بل هي السبب الذي يقود إلى هذه الخطيئة "

" كيف يمكن للمرأة أن تُعبر عن ثورتها في مجتمع يرفض الأصوات العالية "

" ليس كل متزوجة زوجة بالضرورة , فرق أن تكون المرأة متزوجة , وأن تكون زوجة "

" لاتسكن العفه بين الفخذين , العفه في العقل "

" الخطيئه هي ليست ان تخون زوجتك , بل أن تقتل آدميتها وهي على قيد الحياة "

" ليس خطأً أن يعترف المجتمع بعيوبه , بل الخطأ أن يتنكر بثياب الفضيلة"

"ظل حائط متداع افضل من ظل رجل خائن"

" مجتمعنا السعودي أصبح متخماً بالدين , وأن هذه التخمه أصابته بنوع من الخدر العقلي , الذي جعل الناس آلات تؤدي الشعائر بصورة تلقائية دونما إدراك قيمة الدين الحقيقة "

" عندما يصبح الدين إلى الثوب القصير واللحى الطويلة , يتحول الإيمان إلى رمز فقط "

"الرجال قوامون على النساء في الانفاق لافي الرأي والحقوق "

" قديما كان الوأد ان تموت الصغيرة مرة واحدة , أما حديثاً فهو أن تموت المرأة كل يوم ! "

" العنف الحقيقي هو مايجرح الروح لا الجسد "

" لايأتي الحب بلا معرفه "

" شرف الإنسان في عقله "

" لو خلت الجنه من الحور العين ماصلى , رجل منكم ركعه لله ولا سجد ! "

" يوجد نماذج سعوديات هربت من جاهلية بيتها الى جاهلية زوجها "

"نصف نساؤنا اليوم موتى على قيد الحياة ! "


هذه بعض العبارات التي استوقفت عندها كثيرا وبعضها صغتها بأسلوبي لاعجابي بفكرتها المُعبره عن واقعنا ,,

أتمنى اكون وفقت في طرح رأيي بهذه الرواية ,, وادعوكم الى قراءتها فكاتبها كتبها بأسلوب سلس جذاب ورائع ,,

بنتظار آرائكم فيما طرحت بالطبع وليست بالرواية .. الا اذا كان احداً منكم قرأها فاليشاركني رأيه
سعودية مُتمردة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 07-11-2008, 09:31 PM   #2
سعودية مُتمردة
خارجة عن الأعراف
 
الصورة الرمزية سعودية مُتمردة





سعودية مُتمردة غير متواجد حالياً


افتراضي

تقرير من العربية عن الرواية



ويُخيل لقارئ الرواية أن بطلة وبطل هذا العمل الأدبي نائمان على حافة السرير ذاته وكل منهما يروي قصته على مسامع الراوي الجالس على أريكته في الغرفة ذاتها.

وصدرت رواية "اختلاس" عن دار الساقي في بيروت، وهي عمل أدبي يسعى لكشف جانب مستور في المجتمع السعودي، و"لا يستهدف الإثارة" كما يصف المؤلف روايته.

وفي سياق السرد القصصي الذي يعتمد "سلاح التشويق" وتحريض القارئ على القراءة بشغف عميق، تبرز شخصية سيدة سعودية تدعى "سارة"، والتي تعيش البؤس والتعاسة مع زوجها "خالد". خالد لا يعرف من جمالها وحقوقها كامرأة حسناء ومثقفة سوى بضع دقائق على الفراش يمضيها كما لو كان في حلبة مصارعة، وليس في علاقة زوجية حميمية. وسارة مثلها مثل صديقاتها تفكر بالطلاق والتخلص من هذا الزوج "خالد".

نقرأ تارة عن سارة وأشيائها وغرفة نومها وتفاصيل علاقتها بزوجها وكلام عن الفلسفة والدين والشعر، وفجأة ينقطع السرد ليبدأ بقصة أخرى هي قصة هشام رئيس تحرير المجلة النسائية التي تصدر في لندن، فيندفع القارئ لقراءة حكاية هشام حتى يعود مسرعا ويعرف ماذا جرى مع سارة. وهكذا دواليك في حلقة سردية حلزونية، ينجح المؤلف في استخدام سلاح التشويق.
ومن خلال المجتمع الصغير المحيط بـ"سارة" نتعرف على اوضاع المرأة السعودية حيث تقص كل صديقة من صديقاتها قصتها ومأساتها مع الشقيق أو الأب أو الزوج، وهذه القصص كلها هي محتوى رسائل ترسلها سارة إلى هشام في لندن، ومن هنا تبرز تقنية سرد كلاسيكية وهي القصة ضمن القصة أو السرد ضمن السرد.

صديقتها عفراء فنانة ترسم لوحات، وتقول: "لا أرسم من أجل المال، بل من أجل الألم الذي أفرغه في لوحاتي!".

وفي إحدى الرسائل التسعة التي ترسلها سارة إلى رئيس تحرير المجلة النسائية تنعي فيها الذكورية الشديدة للمجتمع وتقول "أنت، خالد، أشقائي، وحتى الإسكافي.. كلكم تريدون أن تكونوا هارون الرشيد...." ثم تتابع بحنق شديد "تاريخنا العربي ليس أكثر من قصص نساء، ودماء تتبعثر من أجلهن...".

وأما شخصية هشام، رئيس تحرير المجلة النسائية، فيمثل الرجل الشرقي الذي حمل موروثا ذكوريا ثقيلا على كتفه وانتقل به إلى لندن. لديه قدرة عجيبة على التفكير بعدة نساء معا ومواعدة جميع النساء وحتى سارة التي لا يعرفها استطاع أن يلتقي بها في خياله. هشام يواعد فتاتين، كلوديا وإيزابيل، وهذه الأخيرة تكتشف لقاءاته مع كلوديا في إحدى المقاهي، فتهجره وهو الذي كان يستخدم حجة مساعدته لها في بحث أكاديمي تعده عن الشرق لكي يصل إلى أحضانها.

وتنتهي الرواية بدرس أخلاقي بالمعنى الحداثي التغييري في سلوك الشخصيات وليس المعنى الكلاسيكي المقصود به "الموعظة". وهذا يبرز عندما تدفع أمور عديدة، منها الرسالة الأخيرة لسارة وتراكم تجربته مع كلوديا وإيزابيل، هشاما هذا إلى كتابة استقالته والتي يمكن أن تحمل معنى أكثر قوة وهو استقالته من "العقلية الشرقية الذكورية"، ويستدل على ذلك بكتابته رسالة إلى سارة، نقتبس منها من الصفحة 385: "كلنا يمكن أن يكون خالدا، زوجك، وكل امرأة يمكن أن تكون أنت. أعرف كل من ذكرت من نماذج الرجال، وأنا أحدهم، من يعتقد أن الملائكة تقف وراء حجرات النوم فلا ترى من في داخلها. هو خطأ ورثته، وهو خطأ الإرث نفسه الذي أعمى عيوننا عما تريد السماء. سأقول نحن المخطئون، لكن ليس خطأنا وحدنا بل أنت مثلنا مخطئة يوم استسلمت لإرادتنا نحن، فأصبحت (آلة قدرية) كما قال والدك".

ويتابع "ومن المرأة تبدأ إرادة الإنسان. لأنها هي من تصنع هذا الإنسان. هي التي تربيه، وتسقيه الفضيلة كما تسقيه الحليب من صدرها. ونحن لسنا إلا ما تزرعه فينا وتبنيه في داخلنا. ومثلما أنت تصنعين الآخرين كذلك أنت القادرة على صنع القوة في داخلك بالثورة على الظلم. فالظلم يا سيدتي فعل اختياري. ومن ارتضاه استحقه".

ويرى هاني نقشبندي أن عمله هو "نص أدبي يسقط على المجتمع العربي عامة". ويقول: "ثمة شئ لم أقصده وهو موجود في العمل من خلال حالة اللاوعي وهو هل عملي هذا تحريضي للمرأة السعودية كرمز للمرأة العربية لتثور على المجتمع.. نعم أنا لم أقصد ذلك وكنت أتمنى لو قصدته أكثر لأنه لا شئ ينجح دون تحريض".
سعودية مُتمردة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 08-22-2008, 01:02 AM   #3
هنوف الزهر
أنثى .. جدًا !
 
الصورة الرمزية هنوف الزهر






هنوف الزهر غير متواجد حالياً


افتراضي

من طرحكـ الرائع جدا ..

أرى أن الرواية هادفه وشيقه ..!

لكن .. أرى أن بها تبريرات للخونه

وأعذار للخيانة ..!


لا أعرف ..؟!
فأنا لم أقرأها ..!



أتمنى لو وضعت رابطا لتحميل الرواية !!

فـ كلي شغف لقرائتها ..!



هنوف الزهر

]| إرحل |[ وودعني فلاني بناسيكـ !
يبقى الزهر يانع وينعش رحيقه ..!
هنوف الزهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 07:18 PM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
رتام منتدى حر وحيادي والمواضيع والآراء المطروحة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع
الأرشيف الاتصال بنا منتديات رتام
تصميم المنافع لتقنية المعلومات