التسجيل

العودة   منتديات رتام > ** على الرف ** > المـكتبة

المـكتبة كتب , روايات

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 06-13-2008, 04:08 AM   #1
أيمن الجهني
كان هُنا ..!
 
الصورة الرمزية أيمن الجهني






أيمن الجهني غير متواجد حالياً


Lightbulb مرآيا العابرات في المنام





( مرآيا العابرات في المنام )







اشتهاء أشتهيكَ أيها الموت. يا ثور الهداية الأعمى. يا مَن تحرث نومي كلّ ليلٍ. يا مَن تراوغني وتصارعني وبالأحمر التراب تمرّغني. يا سيّد الضوء الأسود وممتحن الأحلام. يا جثّةً تشتعل في جثّة وكوناً يمرّ من عين العدم. يا مَن تجعلني صنماً في الصباح لتخرّ أسفل قدميَّ وتتخشّع لي. يا بائع الألسنة الحامضة اشتهاءً أشتهيكَ فاستجب شهوتي.
... ثم إليكَ كيف تكون عندما تأتيني:
أسمرَ البشرة تكون أيها الموت. أسمرَ وسيماً غامضاً وذا نظرتين دكناوين. تكون مرتدياً قميصاً أسود (اللونُ الأسود يلائم، لطالما عرفتَ ذلك أيها اللعين)، قميصاً مفتوحاً عند الصدر قليلاً (قليلاً فقط، لا تبالغ)، وبنطلوناً من الجينز غامقاً وضيقاً، وحزاماً جلدياً مهدِّداً. لن تكون حليقاً تماماً (ليس أطيب من الوخز أيها الموت). في البداية تقرع الجرس، لكنّي لن أفتح (كي يتصاعد غيظكَ لا أفتح). ثانيةً تقرع ولن أفتح. ثالثةً وأقهقه من وراء الباب. ستسمع قهقهتي وتخلع وتقتحم وتصرخ بغيظٍ: تعالَي يا فاجرة!
كورس:
اشتهاءً أشتهيكَ أيها الموت. يا ثور الهداية الأعمى. يا مَن تحرث نومي كلّ ليلٍ. يا مَن تراوغني وتصارعني وبالأحمر التراب تمرّغني. يا سيّد الضوء الأسود وممتحن الأحلام. يا جثّةً تشتعل في جثّة وكوناً يمرّ من عين العدم. يا مَن تجعلني صنماً في الصباح لتخرّ أسفل قدميَّ وتتخشّع لي. يا بائع الأودية الساخنة اشتهاءً أشتهيكَ فاستجب شهوتي.
... ثم حسناً حسناً أيها الموت. إليكَ ما سأفعل عندما بغضبٍ تصرخ تعالَي:
شلواً شلواً أخلع ثيابي وأشيائي. بالحذاء أبدأ وأولاً بالقدمين. أرفع اليمنى لأثبّتها على فخذكَ اليسرى. الكعب المروَّس العالي يؤلم لكنْ لا تتحرّكْ. أفكّ رباط الحذاء الجلدي عن الكاحل الأيمن، ثم أكرّر مع الأيسر. على كرسيٍّ مقابلٍ أجلس. قديمٌ وخشبيٌّ وبألوانٍ متثائبة. أسوّي فستاني على مهلٍ. على مهلٍ أسحب قدميَّ من الحذاء المفكوك الرباط. على مهلٍ تشرق أصابعي شعاعاً بعدَ شعاعٍ بعدَ شعاع. طلاؤها الأحمر الفاقع يبزغ على بياض جوعها. بحبّات الكرز العشر ألوّح وجهكَ وصدركَ والجبين يا موت. بالكرز نفسه أمرّغ شفتيكَ الرطبتين. إلى تحت أيتها الأصابع. إلى تحت أيها الفاحش الموت. إلى تحت أيها الأزعر الشبق الموت. بالكرز أضغط تحت. أضغط وأكفّ. أنزّه أصابعي هناك وأنظر في عينيك. بالشهقة تهمّ أيها الموت ولن تشهق. بيديكَ تأسر قدميَّ لتكبسهما أشدَّ على عانتكَ. أتفلّت من قبضتكَ وأنهض. وجهي بتأنٍّ يدنو من وجهكَ. بتأنٍّ يدنو ليبتعد. وبعدُ أيها الموت. أُلصق بشفتيكَ شفتيَّ وأمتصّكَ كاملاً أيها الشقيّ الموت. ثم تشدّني من شعري وتُجلسني على جسدكَ وتأخذ.
(بالقوّة. دائماً بالقوّة. ليس أمتع من العنوة يا موت)
كورس:
اشتهاءً أشتهيكَ أيها الموت. يا ثور الهداية الأعمى. يا مَن تحرث نومي كلّ ليلٍ. يا مَن تراوغني وتصارعني وبالأحمر التراب تمرّغني. يا سيّد الضوء الأسود وممتحن الأحلام. يا جثّةً تشتعل في جثّة وكوناً يمرّ من عين العدم. يا مَن تجعلني صنماً في الصباح لتخرّ أسفل قدميَّ وتتخشّع لي. يا بائع الفقاقيع والأوهام اشتهاءً أشتهيكَ فاستجب شهوتي.
(جنسٌ
هو
الموت،
نعم،
يلهث
الشريانُ
المشدود
عند
ملتقى
الفخذين،
نابضاً
كلّما
فكّرتُ
في
الموت
تماماً
مثلما
ينبض
كلّما
في
الجنس
فكّرتُ)
~
مرايا




/
\






(مقتطف من قصيدة طويلة)





... أمّا أنا فأدخل المرآةَ حتى اللبّ.
حتى اللبّ أدخلها، المرآة.
هناك، في رحمها التي منها خرجتُ، أتعلّم لعبة موتي:
أن أُغمض عينيَّ. أن أختنق كنظرةٍ خلف نافذة. أن أنازع. أن أحاول الهرب. أن لا أتمكّن من الإفلات. أن أوقف قلبي عن الخفقان. أن ألفظ أنفاسي. أنْ روحي أُسلِمها. أن أضمحلّ كبخار. أن أفطن (مع أهل بيتي وأقاربي) لموتي. أن أبكي حالي مع أهل بيتي وأقاربي. أن أتفرّج على جثّتي مع المتفرّجين على جثّتي. أن أصلّي عليها مع المصلّين. أن أسبّح. أن أهلّل. أن أنوح بصوت عالٍ: "لمن تتركين أهلكِ يا امرأة؟ لمن تتركين أبناءكِ والأحبّة؟".
وبعدُ:
أن أغسل جسمي. أن أطيّبه أن أعطّره أن أزيّنه بالحنّاء. أن ألبس فستان عرسي/ فستان موتي. أن أضيء شمعةً عند رأسي. أن ألاعب الشمعة كما طفلةً. أن أسهر عليَّ. أن أتوافد الى منزلي لأودّعني. أن أتدثّر في اليوم التالي بكفنٍ حريري. أن أدفئ قدميَّ بجوربين أبيضين (حذار أن تنسوا الجوربين). أن أتمدَّد في تابوتٍ خشبيّ مزركش (ليكنْ ملوّناً: لطالما أحببتُ الخشب الملوَّن). أن أطوي ذراعيَّ على صدري (أو ربما لا، فأنا هكذا لا أشبهُني). أن أقفل باب نعشي على مهلٍ. أن أشتم الحانوتي لصريرٍ في باب النعش. أن أعاود الخروج. أن أذهب الى المطبخ وأجلب قطّارة الزيت. أن أزيّت مفاصل الغطاء. أن أعيد القطّارة الى مكانها، على الرفّ الثاني من الخزانة العليا، جهةَ الشمال. أن أتمدّد من جديدٍ وأغلق الباب. أن أرتجف قليلاً في العتمة. أن تعتاد عيناي العتمةَ والعتمةُ عينيَّ. أن أحمل التابوت على كتفيَّ. أن أمشي في موكبي. أن أشعل الأنوار في الشارع لدى مروري إكراماً لذكراي. أن أحضر مراسم جنازتي. أن أتثاءب خلال المراسم وأتأفّف لطولها. أن أبكي حالي من جديد. أن أترحّم. أن أتوجّه الى المقبرة. أن أوقظ المعول الناعس. أن أحفر حفرةً في الأرض. أن أحفر أشدَّ وأعمق. أنْ بالحبال أُنزِل التابوت الى تحت. أن أرمي الزهور عليه (أفضّل أزهار التوليب الصفر). أن أهيل التراب. أن أدفنني جيّداً. أن أردم الحفرة وأسوّي الأرض. أن أحدّد قبري بطوبةٍ رخامية نقشتُ عليها اسمي وجملةً من آخر (أوّل؟) قصيدة. أن أضع الأكاليل على ضريحي (أكرّر: أفضّل أزهار التوليب الصفر).
وأيضاً:
أن أعود الى منزلي منهوكةً. أن أقيم مجلس عزاءٍ لي طوال أيامٍ ثلاثة. أن آكل الطعام على نيّة روحي. أن أشرب قهوةً سوداء تكريماً لروحي. أن أرتدي ثياب الحداد ثلاثةً وثلاثين يوماً (ليس أكثر، من فضلكم). أن أتحلّل. أن يأكلني الدود الذي منّي وفيَّ. أن أفنى. أن أزور قبري كلّ صباحٍ (ليس مبكراً جداً، فأنا أحبّ التأخّر في النوم). أن ليلاً أغنّي لي، ولعلّني أرقص لي كي أسلّيني. أن أطوف العتبات ولا أُرى. أن أسابقني ولا أُرى. أن أرتعش ولا أُرى. أن أقف عند حائط الأرواح على حافة الجرف السابع ولا أقع.
أن أتذكّر الضوء، أنا النائية،
ثم أن أعيد الكرّة
وهكذا
إلى
آخر
المرآة.
موقع ألف




***














مجموعةٌ شعرية للشاعرة والصحافية والمترجمة اللبنانية جمانة حداد. عنوان المجموعة "مرايا العابرات في المنام"، وتنطلق من انتحار اثنتي عشرة شاعرة من اثني عشر بلداً باثنتي عشرة طريقة مختلفة (حبوب منوّمة، إطلاق نار، غرق، شنق، غاز، تحت عجلات قطار، قفز من شاهق، سمّ، مخدرات، قطع شرايين الرسغ، حريق، وكهرباء)، لتخترع لهؤلاء الشاعرات المنتحرات عوالمَ وميتات. تتقمّصهنّ وتتكلّم باسمهنّ تارةً، وتخاطبهنّ طوراً، ثم تروح تنقّب في فلسفة عيشهنّ، وتعرّي أساليب انتحارهنّ وطقوسها، مقدِّمةً تفسيرات وجودية وتخييلية لها، بناء على مثلّث الدين والعلم والأدب.
كذلك حقّقت جمانة حداد فيلماً قصيراً من كتابتها وإخراجها حول الموضوع نفسه،
الى جانب 12 كولاجاً، يتمحور كلّ واحدٍ منها حول إحدى الشاعرات الاثنتي عشرة.
ومما قاله الناشر في تقديمه الكتاب على الغلاف الخلفي:
"هذه مجموعة كابوسية، عنيفة، صادمة، شرسة، فظّة، وفاجرة.
لماذا؟ لأنها تذهب الى الموت بقصد الزواج به والإنجاب منه. أما الهدف، ولا هدف، فتكثير نسله في الشعر. طريقتها: وجهاً الى وجه، حتى الاستيلاء على المرايا الخلفية للمنام، والحصول على "تعاويذ" هذا الموت. تغويه حيناً، تنشب براثنها في صدره أحياناً، وقد تداعبه حيناً وأحياناً، لكنها فجأةً، وفي المرّات كلّها، تقتلع فؤاده. في الغَزَل كما في البطش، في الغدر كما في المواجهة، لا تهادن، لا تساير، ولا خصوصاً تهاب، أو تتراجع. تأتي الموتَ "من فوق"، وتعقد ميثاقاً ساديّاً معه. وهنا "وقاحة" هذه النصوص وجحيميتها. بل وشعريتها. هي بذلك تتكامل، من ضفّة الشعر، مع أنطولوجيا الشعراء المنتحرين التي سبق للشاعرة إصدارها في أيار 2007 ("سيجيء الموت وستكون له عيناك"، 150 شاعراً انتحروا في القرن العشرين).
الركيزة الأساسية للكتاب هي النصوص، وتؤخذ بناءً على معيار شعريتها بالذات: قصائد تقفز على حبلَي الإسقاط والوسوسة، وتتعبّد لإلهَي الهلوسة والنثر. تسجد للسرد متلاعبةً بأعصابه، متربّصةً به، لكنْ متملصةً منه ومنتفضةً عليه. الكتاب أيضاً، متعدّد الخامة والمادة (مثلما هو متعدّد الصوت والنغم والشكل)، حافلٌ بإحالات شتى، منتشَلة من الثقافتين النخبوية والشعبية، من العصرين الورقي والالكتروني، ومن الفنّين القديم والجديد. إلا أن هذه الإحالات ليست "الكتاب". إن هي سوى مرافقة مضلَّعة له، تتوخّى الشاعرة توظيفها في سياقات تتناغم مع النصوص الشعرية وأجوائها، ومع أساليب الموت وطقوس الانتحار المتنوّعة، حتى لتشكّل امتداداً لغوياً وبصرياً "خارجياً" لها: امتدادٌ تجريبي متشابك ذو بنية متاهية (بين شعر ونثر وتجهيز وكولاج)، وهو ليس "ضرورياً" للنصوص، لكنه امتدادٌ ينسجم معها، وينسجم خصوصاً مع الرؤية الشعرية للشاعرة وتكوينها التخييلي ووعيها الثقافي".
لجأت حداد في عملها الجديد الى 12 مصدراً مختلفاً قوامها الكلمات (مسرحية، رواية، كلمات أغنية، ملحمة، قصيدة، انترنت، sms، معادلة علمية، مقالة صحافية، سيناريو، نصّ اعلان تلفزيوني، قاموس)، كما الى 12 مصدراً مختلفاً قوامها المشهد (لوحة، صورة، فيديو، تجهيز، بوستر، قصاصة جريدة، شاشة كومبيوتر، لوحة، منحوتة، لقطة من فيلم، لافتة اعلانية، رسم بياني طبي، شريط مصوّر) ، وافتتحت كل "مرآة" من مرايا شاعراتها، أو "أميراتها"، مثلما تسمّيهنّ، بتقديم الإشارة والإلماع اللذين يتلاءمان، مضموناً ومنظراً، مع تيمة القصيدة، ويحيلان في الآن نفسه الى عنصرٍ من عناصر مرجعياتها الأدبية والفنية والثقافية، أكانت هذه المرجعيات "انتقائية"، كالملاحم والمسرحيات والمنحوتات مثلاً، أم "يومية"، على غرار التشاتينغ والأغنيات والاعلانات. كذلك يحفل الكتاب باستشهادات عديدة من أعمال وأسماء أدبية "كيانية" في خلفية الشاعرة الأدبية والشعرية، من بورخيس وبودلير وكوكتو وشار والويار، الى كواباتا وشكسبير وساد وهوميروس، مروراً بفلوبير ونيتشه وتولستوي ونين والكتاب المقدّس، الى آخره...



كونو بخير





أيمن الجهني





AyMaN
الرَجلُ الذي تنامُ عليهِ الأرصفة 0
أيمن الجهني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 06-13-2008, 07:35 PM   #2
العائِشَة
كِبْرِت ..
 
الصورة الرمزية العائِشَة







العائِشَة متواجد حالياً


افتراضي

تُرعِبُني جُمانه

أشتهي الخَوف دائما ,, وأقرأها ..
فَلسفات المَوت عِندها مُختلِفة عَن أي كائن يَتعايَش على البِسيطة ,, أعتَقد أن فَقْد جَدتَها انتِحاراً كان لَبنة قَوية بَنت تِلك الجُمانه وشَيدتها جنون يُحِبُه كَثيرين مُرعَبين مِنه !
لا زِلت أموت في انطلوجيا "سيجيء المَوت وتكون لهُ عيناك " ولم أنتهِي مِنه أو لَم يَنتَهي هو مِني !

أيمن سَلِمت كَأنت



العائِشَة
وإجت العشــرين
العائِشَة متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 06-14-2008, 01:42 AM   #3
أيمن الجهني
كان هُنا ..!
 
الصورة الرمزية أيمن الجهني






أيمن الجهني غير متواجد حالياً


افتراضي



أهلاً بكِ العائشة
البحث عن الموت بين تفاصيل الحياة وكأنه البحث عن أكتمال دورة الحياة بالموت وهكذا
صُعقت عندما قرأت هذا الديوان كـَ بقيةِ دواوين الجمانة دائماً تترك لي مساحة مكتوبٌ بها بأن الأيام التي مرّت في حياتي لم أتعلّم منها الكثير ولازالَ هنالكَ الكثير والكثير لأتعلمه
طريقة تفكير هذه المرأة غريبٌ عجيب وكأنها من كوكبٍ آخرٍ غير الذي نحيّا فيه
لا يعرف البعض جمانة حداد ولكن أعتبرها الأفضل عربياً من وجهة نظري
الحديث يطول ياصاحبة الريشة
مُمتنٌ لحضوركِ أنا
فـَ كوني بخير



أيمن الجهني





AyMaN
الرَجلُ الذي تنامُ عليهِ الأرصفة 0
أيمن الجهني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 08-11-2008, 06:26 PM   #4
 
الصورة الرمزية صوت بلا صدى





صوت بلا صدى غير متواجد حالياً


افتراضي

أن ينشب القلم أظافره في جسد الموت
فهذا لعمري قمة الجرأة
ولعل عمق الألم هو الدافع ( القهري ) لذلك
فوراء الكلمات تختبئ المآسي
التي أرادت جمانة حداد
أن تدثرها بالموت
هكذا قرأت
وأعتقد أن ذلك من أبسط حقوق القارئ
حين يغوص في أعماق النصوص
على طريقته هو
لا على الطريقة التي أرادها الكاتب



صراحة
صعقت وأنا أقرأ
ولعلك أيمن
فتحت شهيتي
كي أقرأ لهذه الكاتبة

شكراً لك



صوت بلا صدى
Ahmad
صوت بلا صدى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 08-14-2008, 06:21 AM   #5
السديم
أتَـَنفـسْ ..!
 
الصورة الرمزية السديم





السديم متواجد حالياً


افتراضي






جُمانة حداد



عندمـا أقرأ لَها أنتقل إلى عالمٍ آخـر لا أشتهي فيه
سِوى قلم رصَاص و أنا لِـ أعبث بِـ الجمل التي تحتويني
بِـ دهشة ..

مَخلوقة مِن جاذبيةٍ هي .. تَدور حول الحَقائِق لِـ تمتع الحواس..
و تَصطفيهَا كَذلكـ .. بِـ روعتهَـــا ..


أذكُر عِندما قَرأت كِتاباً لَها بِـ عنوان " سَيجيء الموت .. وستكون له عيناكـ"
أولجت بِـ داخلي الكَثير من المعلومَات و التفَاصيل الدَقيقة
التي تَكون بداية أيّ شيء عظيم ..
وكانت تَرجمتها لِـ قَصَائد الشُعراء المنتحرين هبةٌ لا أحد يَقتنيها إلاّ نادراً ..

في غُضون أيَام سَـ أبدأ بِـ قرائة كِتابَها " مرايا العَابرين في المنام "
إن شاء الله..



أيمن الجَهني ..

علمتُ منذ الوهله الأولى أنكـ رائع .. و سَـ أكتشفُكـ المزيد بَعد المُكوث
بَين أقسام البَوح الطَـــاهِر ...


كُن بِـ خير ..



السديم






رَذاذ الألم .. لَيس مَـا أخشَــــاهـ ....!
السديم متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 08-17-2008, 08:35 AM   #6
غبطة كون .. !
دنيا من الغلا
 
الصورة الرمزية غبطة كون .. !





غبطة كون .. ! غير متواجد حالياً


افتراضي

يـ الهي هذه اول مصافحة لي بالرتام

وتكون بهذا الجمال ..

فعلا انا محظوظة ومليئة بالغبطة !

:

شكرا لك
غبطة كون .. ! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 08-31-2008, 03:55 AM   #7
أيمن الجهني
كان هُنا ..!
 
الصورة الرمزية أيمن الجهني






أيمن الجهني غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوت بلا صدى مشاهدة المشاركة
أن ينشب القلم أظافره في جسد الموت
فهذا لعمري قمة الجرأة
ولعل عمق الألم هو الدافع ( القهري ) لذلك
فوراء الكلمات تختبئ المآسي
التي أرادت جمانة حداد
أن تدثرها بالموت
هكذا قرأت
وأعتقد أن ذلك من أبسط حقوق القارئ
حين يغوص في أعماق النصوص
على طريقته هو
لا على الطريقة التي أرادها الكاتب



صراحة
صعقت وأنا أقرأ
ولعلك أيمن
فتحت شهيتي
كي أقرأ لهذه الكاتبة

شكراً لك

نعم هذا هو الكتاب الذي أخبرتُكَ عنه
وتحدثتُ لكَ كثيراً عنه
الإكتمـال يا أحمد الإكتمــال
شُكراً لقلبكَ يا أحمد



أيمن الجهني





AyMaN
الرَجلُ الذي تنامُ عليهِ الأرصفة 0
أيمن الجهني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 10-07-2008, 10:23 PM   #8
عندليب
أنثى
 
الصورة الرمزية عندليب







عندليب متواجد حالياً


افتراضي

صراحة عجزت من هول ماقرأت ان أصف مدى أعجابي به

شكرا لكَ على الكتاب الرائع
عندليب متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 11-21-2008, 12:40 AM   #9
أيمن الجهني
كان هُنا ..!
 
الصورة الرمزية أيمن الجهني






أيمن الجهني غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السديم مشاهدة المشاركة





جُمانة حداد



عندمـا أقرأ لَها أنتقل إلى عالمٍ آخـر لا أشتهي فيه
سِوى قلم رصَاص و أنا لِـ أعبث بِـ الجمل التي تحتويني
بِـ دهشة ..

مَخلوقة مِن جاذبيةٍ هي .. تَدور حول الحَقائِق لِـ تمتع الحواس..
و تَصطفيهَا كَذلكـ .. بِـ روعتهَـــا ..


أذكُر عِندما قَرأت كِتاباً لَها بِـ عنوان " سَيجيء الموت .. وستكون له عيناكـ"
أولجت بِـ داخلي الكَثير من المعلومَات و التفَاصيل الدَقيقة
التي تَكون بداية أيّ شيء عظيم ..
وكانت تَرجمتها لِـ قَصَائد الشُعراء المنتحرين هبةٌ لا أحد يَقتنيها إلاّ نادراً ..

في غُضون أيَام سَـ أبدأ بِـ قرائة كِتابَها " مرايا العَابرين في المنام "
إن شاء الله..



أيمن الجَهني ..

علمتُ منذ الوهله الأولى أنكـ رائع .. و سَـ أكتشفُكـ المزيد بَعد المُكوث
بَين أقسام البَوح الطَـــاهِر ...


كُن بِـ خير ..
أن يؤثر بكَ أشخاص أو موقف ولو عابر سيكون الأمر طبيعي حينها
ولكن أن تخطفك مجموعة أوراق هذا اللاطبيعي
وهذا ماحدث معي في رائعة جمانة حداد " مرآيا العابرات في المنام "
مثلاً أن تشعر بأنك شخص يتنفس الحياة بين الأحياء
وتشعر بما يشعرون
وتخاف من الموت مثلما يخافون
ولكن عندما تقف أمام المرآة تكتشف الحقيقة بأنك ميّت وأنكَ لست سوى شبح 00!
أمام المرآة لاترى نفسك
بل حتى الجدرن التي تقبع خلفك تستطيع رؤيتها أكثر منك
الأشعار جميلة والمنولوجات لاتصفها الكلمات
فقط استمتعي بقراءته
وأكتشافك لي أدى لرحيلك أتمنى بأنني مُخطيء (:
شوكرن

التعديل الأخير تم بواسطة : أيمن الجهني بتاريخ 11-21-2008 الساعة 12:42 AM.
أيمن الجهني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 11-21-2008, 02:40 AM   #10
أيمن الجهني
كان هُنا ..!
 
الصورة الرمزية أيمن الجهني






أيمن الجهني غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غبطة كون .. ! مشاهدة المشاركة
يـ الهي هذه اول مصافحة لي بالرتام

وتكون بهذا الجمال ..

فعلا انا محظوظة ومليئة بالغبطة !

:

شكرا لك

أهلا بكِ ياغبطة

بل روعة حضوركِ هي الأجمل

جُمانة حداد ببساطة هي الكاتبة العربية الوحيدة والشاعرة الوحيدة بالنسبة لي

شكراً لشمسك المُشرقة هُنا
أيمن الجهني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 06:21 PM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
رتام منتدى حر وحيادي والمواضيع والآراء المطروحة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع
الأرشيف الاتصال بنا منتديات رتام
تصميم المنافع لتقنية المعلومات