تُرعِبُني جُمانه
أشتهي الخَوف دائما ,, وأقرأها ..
فَلسفات المَوت عِندها مُختلِفة عَن أي كائن يَتعايَش على البِسيطة ,, أعتَقد أن فَقْد جَدتَها انتِحاراً كان لَبنة قَوية بَنت تِلك الجُمانه وشَيدتها جنون يُحِبُه كَثيرين مُرعَبين مِنه !
لا زِلت أموت في انطلوجيا "سيجيء المَوت وتكون لهُ عيناك " ولم أنتهِي مِنه أو لَم يَنتَهي هو مِني !
أيمن سَلِمت كَأنت
