التسجيل

العودة   منتديات رتام > ** على الرف ** > المـكتبة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 04-22-2008, 02:17 PM   #1
علي العمري
كـاتب مسـتقل
 
الصورة الرمزية علي العمري





علي العمري غير متواجد حالياً


افتراضي كتاب [ العالم ليس عقلا ] عبدالله القصيمي .

كتاب [ العالم ليس عقلا ] عبدالله القصيمي .

للتحميل

al 3alam lysa 3aql.pdf


رابط ثانٍ للتحميل
4shared.com - free file sharing and storage - share folder

رابط آخر للتحميل
4shared.com - free file sharing and storage - share folder




مقتطفات من الكتاب

يقول القصيمي :

- الفرق بين من يعبد الله ومن يتبع الشيطان فرق في التعبير عن الاستجابة للذات لا عن الاستجابة للحقيقة . ص 309

ويعلل القصيمي اسباب الاختلافات والعيوب في المذاهب الفلسفية كالتالي:

- الشيء الذي يبدو ولا عيوب فيه سيخلق لنفسه بقانون التراكم عيوبا تجعله محكوما عليه بالتغير والاعدام , وافضل المذاهب والاوضاع سوف يحولها قانون التراكم وقانون تناقض الشيء مع نفسه الى افسد المذاهب والنظم.
والوجود نفسه خطر والم وتناقض , فاذا وجد الشيء فقد وقع في الخطر والالم والتناقض , لان وجود الشيء معناه التناقض بين ما ينبغي وما يمكن . ولهذا فان جميع الرجال والمذاهب والنظم والعهود تقع في الورطة وتفقد مثاليتها وتفوقها اذا جربت وطالت تجربتها. ص 296

ويقول عن الكتاب الحداثيين والرجعيين :

- وفي طبيعة الكاتب الرديء ان يقنع اكثر من الكاتب الجيد , لان الكاتب الرديء يدعونا الى البقاء في اماكننا اما الكاتب الجيد فيدعونا الى الهجرة . الاول يقول لنا : كونوا كما كنتم , والثاني يقول : كونوا كما لم تكونوا – كونوا غير ما كنتم , كونوا اكبر واعظم واصعب . ومع ان الناس حتما يتغيرون فانهم يرحبون في الاكثر بالدعاة الذين يباركون الابقاء على ما هو موجود من العقائد والنظم والتقاليد . وهذا لان تفكير الانسان وارادته اكثر رجعية واقل شجاعة من احتمالات حياته ص 295

ويتكلم عن جدلية الاقناع بين الاديان والمذاهب فيقول :

- الادلة العقلية لا تستطيع ان تقنع الناس , فكيف تستطيع ان تغيرهم ! .... ولو كان المنطق يغير افكار الناس وعقائدهم او سلوكهم لكان من السهل جدا اخراج اهل الاديان والمذاهب والانظمة المتخلفة من اديانهم ومذاهبهم وانظمتهم وادخالهم فيما يخالفها بالمنطق والجدال القوي , بل انه كلما كان منطقنا اقوى واوضح كان اضعف في الاقناع لاننا كلما تفوقنا على خصومنا بالحجة , كانت حجتنا اعجز عن اقناعهم , لاننا حينئذ نثير حقدهم وخوفهم , بدل ان نستطيع اقناعهم , واننا لنقنع الآخرين باظهار تفوقهم المنطقي علينا , اكثر مما نقنعهم باظهار تفوقنا عليهم , لان البحث عن الحجة الصحيحة او القوية ليس هدفا من اهداف الناس , انهم يستعملون الحجج القوية لتاييد اهوائهم , ولكنهم لا يحترمونها لذاتها . ولو احترموها وهي ضدهم , لانها قوية او صحيحة , لعادوها وكرهوها اكثر , فنحن نعادي الحق اذا كان ضدنا , اكثر من معاداتنا للباطل ... ان انتصار المنطق وقهره , ليسا اقل من انتصار السلاح وقهره اذلالا للخصوم وقسوة على مشاعرهم !
فالناس يعادون الناس حينما يعلنون انهم يعادون المذاهب والعقائد الفاسدة , وهم اذا لعنوا المخالفين انما يعنون الناس انفسهم لا مذهبهم المخالف لانهم اصبحوا في تقديرهم خصوما لهم . واللذين يدافعون عن راي ما يدافعون عنه لانه رايهم لا لانه راي ما.
ص 287 و ص 287 وص 289
يقول القصيمي ص 284

- اننا لا نفعل ما نريد ولا نريد ما نفعل ولكننا نفعل ونريد ما لابد ان نريده وان نفعله .ويقول في ص 284

- واللذين يغيرون افكارهم في هذه القضية يغيرونها لانهم وجدوا انهم لابد ان يتغيروا في سلوكهم . فالاحتياج الى السلوك الجديد هو الذي يصنع الاحتياج الى التفكير الجديد .

ويقول القصيمي ايضا في ص 284

- ان الظروف والضرورات هي التي تصنع سلوكنا بل وتصنع اتجاهاتنا الفكرية والروحية ورغبتنا في الاصلاح .

ويقول في ص 285

- ان الناس يفعلون الشيء او يحتاجون الى فعله او يرغبون فيه فيذهبون حينئذ يبررونه تبريرا فكريا , وهم لا يفعلونه لانهم وجدوا له مبررات فكرية .

وهذه السطور من ص 252 لا تستطيع اي جملة ان تحويها لذلك فلنقراها معا :

- الانسان لابد ان يكون حالة , فالذي لا يستطيع ان يكون رديئا لابد ان يكون صالحا , والذي لا يستطيع ان يكون صالحا لابد ان يكون رديئا ! .... لابد ان يكون شيطانا او قديسا او هما معا ! ... والبعد بين ارادة الرذيلة وارادة الفضيلة وبين ارادة الجنة وارادة النار , بعد يساوي البعد بين شعورين متناقضين . انه بعد وهمي !

يضع القصيمي يده في هذا المقطع والذي يليه على المسببات الرئيسية لتخلفنا الحضاري حيث يقول في ص 319

- وقد عوقبنا على نزعتنا النقلية فحولنا كل شيء الى رواية , وضعفت فينا طاقة النقد والفهم والابتكار , فالمعارف كلها نقل حتى الفلسفة والتاريخ بل حتى الطبيعة والكيمياء والطب . وكان اقصى ما يبلغه علمائنا وعباقرتنا العظام ان ينقلوا الينا ما حفظوا وما قراوا او كما ينقل لنا الشيخ والقسيس نصوص صلواتهما وكتبهما المقدسة ! لهذا غاب عنا الابطال في رحلة طويلة ! ما اقوى سلطان المقابر , ان الارواح لتحكمنا دائما من وراء حدود الزمان ! نحن نفاخر اهل الارض طرا , نعم اننا وحدنا الموحدون الذين يعبدون الها واحدا لا يشركون به شيئا , ولكن ما اكثر ما نعبد الاصنام . فليس الذي يصلي للشمس او الوثن او للاحجار والحيوانات باعظم شركا من ذلك الذي يصلي وفكره واعتقاده ونظامه لاحد الموتى المحترمين .

- ان الاباطيل التاريخية الكبرى يباركها كلها النقل وهو احد ما يثقل ضمير الانسانية بالشرور والعداوات , ويعوقها عن ان تاخذ بنهج للحياة صحيح موحد , وقد جعلها عاجزة عن التحرر من نفسها ومن اوثانها ومذاهبها وتقاليدها واخلاقها وعداواتها الموروثة عن آبائها المتوحشين , فالنقل خصم للصداقة والمحبة والوحدة الانسانية . ص 321

ويقول القصيمي في ص 277

- الاشياء تتغير وتتشكل وتنشا خلقا جديدا بقانون تراكم الحركة والمادة , وكذلك تتلاشى ايضا بنفس هذا القانون .

ويقول في ص 272

- والمشكلة الدائمة ان الانسان مهما كان متكافئا وسويا فستظل قدرته واحتمالاته وذكائه اقل من مشاكله واحتياجاته ومن الكون الذي فرض عليه ان يعيش فيه .

ويقول في ص 273

- الذكاء بلا سرور هو ابشع عقوبات الحياة , والسرور بلا ذكاء هو اغبى تصرفات الحياة , والحياة بلا قدرة عليها اسوا من الموت .

يقول القصيمي :

- ما اسخف المحاولة لو وضعنا رغبات الانسان وسلوكه في صورة , ثم مثله وشعاراته في صورة اخرى , ثم حاولنا المقارنة بين الصورتين ! ما اعظم الفرق بين اخلاق البشر النظرية واخلاقهم السلوكية والنفسية !
لقد كان الجمع بين الايمان بالنظرية او المناداة بها , والخروج عليها ميثاقا عاما وقعته جميع الشعوب في كل التاريخ حتى اصبح ذلك شيئا مالوفا لا يثير حيرة احد ولا تساؤله . ص 242

ويقول ايضا :

- نحن لا نحترم الاشياء اي الاشياء , ولكننا نحترم توافقنا معها او التزامنا اياها ! والمعنى الادبي لاي شيء ليس سوى ارادتنا له !
القيم والمطلقات لغة انسانية لا وجود كوني , بل ولا وجود انساني . والانسان يتحدث غير ما يفكر , ويفكر غير ما يحيا , ويحيا غير ما يريد ! ص 230

واخيرا لاحظ المقطع الاخير من هذا الاقتباس حيث يقول القصيمي :

- البشر يتعاملون ويعملون كقوانين طبيعية لا كبشر .... انهم حين يتعاملون معنا انما يتعاملون مع انفسهم من طريقنا , ولا يتعاملون معنا لانهم يرون ذلك حقا او واجبا او سرورا لنا , اننا بالنسبة لهم اشياء لا بشر . يعاملوننا بقوانينهم لا بقوانيننا , وبشعورهم لا بشعورنا , ويحكمون علينا بظروفهم لا بظروفنا , ويهتمون بنا - اذا فعلوا - لارضاء انفسهم لا لارضائنا , ويدينوننا باسبابهم هم لا باسبابنا نحن .... انه لا توجد اية وسيلة لجعلهم يحبوننا ويروننا كما يحبون ويرون انفسهم , انهم لا يستطيعون ان يصوغوا اخلاقهم او عواطفهم كما يتصورون ويشتهون . قد اشعر اني املك فكرا ووعيا ولكني لا املك ارادة او حافزا , ولكني لا املك قدرة او تصميما يتناسب مع هذه الارادة او هذا الحافز , قد ادري ولكني لا استطيع ولا استطيع ان اجعل نفسي استطيع ! ص 273 و ص 274

يقول القصيمي :

ان المنطق لا يمكن ان يعطي حقيقة او سلاما . وكل انواع السلام والحقاءق التي نعيشها ونملكها اليوم لم يصنعها الصراع بين الآراء , وانما صنعتها الحاجة والعجز والآلية والقانون والتكيف والتجربة ! ونحن حينما نشتبك في مناقشات ومبارزات جدلية , لا نستعمل في الحقيقة عقولنا وانما نستعمل اعصابنا وتوتراتنا ’ بل نستعمل ايدينا من بعيد , ولو كنا نستعمل عقولنا لعرفنا انه ليس من العقل ان نحاول الوصول الى الصواب او اقناع الآخرين او حسم الخلاف معهم او نيل اعجابهم وحبهم بالهجوم بعقولنا على عقولهم . ليس من العقل ان تدخل في معركة عقلية مع العقول الاخرى لان هذا لا يفيدك ولا يفيد مخالفيك ولا يفيد الحقيقة التي تزعم الغيرة عليها والدفاع عنها , فالاحتكام الى المنطق في اي خلاف بينك وبين نفسك وبينك وبين الآخرين هو نوع من القتال ومن البحث عن العداوة والاعداء , وليس محاولة للاقناع او للبحث عن الصواب او الصداقة . المناقشة المنطقية مع المخالفين هي استجابة سريعة للعاطفة ليس فيها منطق او حافز اخلاقي , ولا يمكن ان ينتصر الصواب على الخطا او العدل على الظلم بالقتال العقلي . وليس صحيحا تحت اي ظرف من الظروف ان اية عقيدة او دين او نظام قد انتصر بقوة الاقناع او الاقتناع المنطقي ! ان المختلفين الذين يتعالجون من خلافاتهم بخوض المعارك المنطقية هم كاللذين يتشاتمون , لا يفعل هؤلاء ولا هؤلاء اكثر من ان يبصقوا انفعالاتهم ويظهروا قوتهم او يدافعوا عن كبرياءهم باسلوب محنق بليد . وحتى المخلصون في طلب الحقيقة لا يستطيع النقاش الحر بينهم ان يخفف من خلافاتهم او يساعدهم على رؤية الصواب ! بل ان الاخلاص للحقيقة يصنع التباعد والبغضاء بين الناس اكثر مما يصنع ذلك الاخلاص للمصلحة وللذات . ص 202 و ص 203

ويقول القصيمي:

ان الشعوب العظيمة تبدع افكارا عظيمة ولكن الافكار العظيمة لا تبدع شعوبا عظيمة. والناس لا يختلفون او يتفاوتون لاختلاف وتفاوت افكارهم , وانما تختلف افكارهم وتتفاوت لاختلافهم وتفاوتهم هم , فاختلاف الافكار وتفاوتها نتيجة لا سبب , حتى الافكار والمذاهب السيءة ليست مسؤولة عن المجتمعات السيءة . ان منطق الناس يفسد لانهم هم فاسدون , وهم لا يفسدون لان منطقا فاسدا يحرضهم على الفساد او يبرر لهم ذلك ! والناس لا ينتجون افكارا ومذاهب سيءة , الا لانهم محتاجون الى ان يسلكوا سلوكا سيءا , الا انهم والا لانهم هم سيئون , وكل من احتاج الى ان يكون في عمله رديء , فلابد ان يحتاج الى ان يكون في منطقه رديء . فرداءة المنطق تابعة لرداءة العمل ورداءة الذات والظروف . وهؤلاء الذين يؤمنون بابشع المذاهب والعقاءد ويدافعون عنها , ليست العقدة فيهم انهم اغبياء او جهال , بل العقدة انهم فاسدون وانهم يحيون في ظروف واوضاع فاسدة , واصلاحهم او اصلاح منطقهم , لا يكون بمناقشتهم بمنطق اصح واقوى من منطقهم لان المنطق كما قلنا داءما هو تابع لا قاءد . ص 204 و ص 205
يقول القصيمي وهذه من روائع اقواله :

انا لا احب الحقيقة ولا اكرهها , وانما احب ما يلائمني واكره ما سواه. لست احترم شيئا او ادافع عن شيء لانه عدل او حق , ولكن لاني اهواه او استفيد منه او اعيش فيه او ادافع عن نفسي واثني عليها بالدفاع عنه والثناء عليه , او لاني عاجز نفسيا او اجتماعيا عن الخروج عليه وعن التلائم مع نقيضه !

ولهذا فاني لن اعاني ايه صراعات نفسية او اخلاقية لكي اختار موقفي حينما تكون نظرياتي وعقائدي وتعاليمي في طريق غير طريق مصالحي واهوائي !
ان افضل انسان لن يجد اية معاناة لكي يطيع ذاته ويعصى مثله ! اذا اتبعت الحق او احترمته فليس لاني فاضل , واذا اتبعت الباطل او احببته فليس لاني شرير , ولكن لاني في الحالتين انسان .

انا افعل الخطا بالاصرار والحماس اللذين افعل بهما الصواب , ولست في الحقيقة افعل هذا ولا هذا , بل افعل دائما ذاتي لاني اناني . ومجموع انانيات البشر الفردية يساوي مجموع فضائلهم الاجتماعية ! الحقيقة لا تكون هدفا , ولكنها قد تكون الطريق الى الهدف !

انا افكر واتكلم كشريعة , ولكني احيا وانفعل واخطىء كطبيعة !

انا اتهم قائل الحق بقدر ما اتهم قائل الباطل , هذا يسير الى هواه فوق الحق , وذاك يسير الى هواه فوق الباطل , فايهما الفاضل ؟

ص 183


ويقول القصيمي في ص 167:

العقيدة هي الصورة لا جهاز التصوير , هي الكلمة التي نعبر بها عما نريد ونستطيع , واذا تغيرت الارادة والقدرة تغيرت الكلمة .


ويقول في نفس الصفحة :

ان مذاهبا لا تشكل اخلاقنا ولا خصائصنا , ولكن هذه هي التي تجعلنا نبتكر المذاهب او نختارها او نكيفها . فنحن نختار هذا المذهب او لا نختاره , او على الاقل نصوغه بما لابد ان نكون . ونوع الايمان والارباب لا تاثير له على حياتنا , وانما التاثير للظروف والخصائص التي توحي بذلك الايمان وتلك الارباب . وليس سبب تعصب المؤمن بمذهب من المذاهب هو ايمانه بذلك المذهب , بل سببه ظروفه وحالته النفسية . فالمتعصب القاسي يختار المذهب الملائم او يحول مذهبه الى تعصب وقسوة , والمتسامح يفعل نفس الشيء .
ولهذا يختلف اهل العقيدة الواحدة والمذهب الواحد اختلافا كبيرا في سلوكهم وصفاتهم النفسية , ويختلفون اكثر اذا اختلفت العصور والاوضاع والحضارات التي يعيشون فيها . واصحاب الخصائص القوية يبدعون تحت جميع الظروف والنظم , اما ذوو الخصائص الضعيفة فلن يكونوا مبدعين تحت اي عهد او نظام او ظرف . ص 167 و ص 168
يقول القصيمي :

اني انقد لاني ابكي واتعذب , لا لاني اكره واعادي . انقد الانسان لاني اريده افضل , وانقد الكون لانه لا يحترم منطق الانسان , وانقد الحياة لاني اعيشها بمعاناة – بتفاهة , بلا شروط , بلا اقتناع , بلا نظرية . ص 13


ويقول :

عبقرية الانسان كلها لا تعني اكثر من تسديد احتياجات وجوده , ووجوده لا يعني شيئا . فماذا تعني اذن عبقريته ؟ ص 15

ويقول :

ان في الدين الاسلامي تشريعا يجعل للذكر مثل حظ الانثيين في الميراث , وتفكير المؤمن يقول ان هذا التشريع هو اعلى مستويات العدل والمنطق ! ولكن لو جاء التشريع ليقول ان للانثى مثل حظ الذكرين او ان الميراث كله للرجل او كله للمراة او لاشيء لاحد منهما او بينهما بالتساوي لقال هذا التفكير ايضا نفس القول ! ويقول الدين بقطع يد السارق , فيقول التفكير الديني ما اعظم وارحم هذه العقوبة ! ولو كان قد قال بفقء عيني السارق , او قتله او جلده او حبسه او استرقاقه او تغريمه لراى التفكير الديني في هذا العقاب نفس الراي . ويقول ايضا بجلد الزاني او رجمه فيعجب التفكير الديني لهذا الجزاء المتحضر ويرضى عنه الى المدى الذي يجعله يرى في مناقشته كفرا وغباء ! ولكن لو ان الدين قد قال بقطع الاعضاء التناسلية للزاني بدل الجلد او الرجم لاعجب منطق المؤمن بذلك ... ص 119 و 120

ويقول القصيمي :

لقد كان المفروض ان يكون دعاء المؤمنين : اللهم لا تنصرنا ولا تنصر علينا , اللهم لا تنصر احدا على احد , بل اللهم لا تجعل لنا اعداء لنطلب منك النصر عليهم , ولا تجعلنا اعداء لاحد ليطلب اليك ان تنصره علينا . فانه لظلم لا يليق بك وحقارة تترفع عنها صفات الارباب ان تخلق الناس لتجعل منهم منتصرين وآخرين منهزمين , كما انها هرطقة ووحشية منا ان نتصور ذلك في اخلاقك او ان ندخلك في معاركنا الصغيرة الظالمة الوقحة ذات الاهداف والحوافز السخيفة . ص 153


ويقول القصيمي وهي من اروع اقواله :

وكثيرا ما يفسر المفكرون والمصلحون تاخر الشعوب وتقدمها بمعتقداتها الواهمة او الصحيحة , القوية او الضعيفة . ولا يبدو هذا صحيحا . فالمعتقدات دليل على حالة الشعوب وظروفها , لا خالقة لها .
ولا يمكن ان يبتدع شعب عقائد ترفضها طبيعته , ولا ان يستمسك بها لو فرضت عليه , واذا كان يتناسب مع احدى المعتقدات لم يكن ممكنا ان يصنع افضل منها مهما حرمت عليه ونهي عنها , كما لايمكن ان يتطهر منها . واذا تفوق عليها تخلى عنها او طورها او تناساها ! .... والذين يعتقدون عقائد تبارك الكسل او التعصب او الحقد او الفقر او الجهل او الفرار من الحياة هم قوم يريدون تبرير تلك النقائص لانهم يتناسبون معها , وهم لابد ان يكونوا كذلك حتى ولو لم يعرفوا هذه العقائد . فاحتياجات البشر ومواهبهم هي المسؤولة عن عقائدهم , وليست عقائدهم مسؤولة عن شيء . ص 166


في كل مجتمع حقائق معينة او ملامح لا تخفى . من هذه الحقائق او الملامح في المجتمعات العربية قوة الايمان . لا يخشى على العربي ان يكفر – ان يطغى فيه التفكير الى ان يضعف الايمان او يزيله او حتى ينافسه . ان هذا هو آخرما يمكن ان يخشى عليه . وانما يخشى عليه ان يبالغ في ايمانه حتى ينهزم تفكيره او يتوارى . ص 6

والباقي تجدونه بالكتاب .


مكتبة الوهيم .

التعديل الأخير تم بواسطة : علي العمري بتاريخ 04-22-2008 الساعة 02:22 PM.
علي العمري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 04-27-2008, 06:41 PM   #2





)( ترياق جنون )( غير متواجد حالياً


افتراضي



جاري التحميل

شكرا لك ولفكرك النير


تحياتي ..





)( ترياق جنون )( غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 04-27-2008, 08:06 PM   #3
ra7eem
Member
 
الصورة الرمزية ra7eem





ra7eem غير متواجد حالياً


افتراضي

ما اروعك دائما مبدع
ra7eem غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 04-27-2008, 09:47 PM   #4
أوركيدا
:. فِتنة الكَرز وصخب الجمال.:
 
الصورة الرمزية أوركيدا






أوركيدا غير متواجد حالياً


افتراضي



..{ عبد القصيمي .. !

كاتب كبير ومتميز بأسلوبة ورونقة الخاص ..
لكنه للأسف لديه بعض من الافكآر الغريبه

ويتكلم بعض الاحيان بمواطن لا يحق له ان يتكلم فيها ..

في كل الاحوال .. يجب ان نعي دائما ونفرق بين الصحيح والخاطئ ..
وان نأخذ من كل شئ الحسن منه ونترك السئ .. }

شكرا لك سيدي ..



أوركيدا


عبد المجيد عبد الله - لا زاد

سألني الورد ومن اصدق القول فيكِ ومن كذ ّبة ؟!
جآوبت دموعي ليس للنآس ابجدياتَ صدق ٍ
ولا نغمآتِ وفآء ..

بكت روحي وبكا الشارع والوردة ..
بكت عروقي وبكت الدمعة .!
أوركيدا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-16-2008, 05:28 PM   #5
افتراضي

رحمه الله ..



لا أعتقد أنّ القصيمي مثالٌ يحتذى به ولا يؤخذ منه فـ التناقض في مسيرة حياته فقط كفيلٌ بـ نسف أقواله وردّها ( وجهة نظرٍ خاصّةٍ ورؤيةٌ ذاتيّةٌ لـ الأمور )
وإن كانت المقتطفات التي قرأتها من " العرب ظاهرةٌ صوتيّةٌ " راقتني كثيراً ..





علي العمري كلّ الشكر سيّدي ..

.

.
عبدالرحمن البدراني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 04:39 PM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
رتام منتدى حر وحيادي والمواضيع والآراء المطروحة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع
الأرشيف الاتصال بنا منتديات رتام
تصميم المنافع لتقنية المعلومات