التسجيل

العودة   منتديات رتام > ** على الرف ** > المـكتبة

المـكتبة كتب , روايات

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 04-11-2008, 10:35 AM   #11
السوسنة هيفاء
.: مِـــواء :.
 
الصورة الرمزية السوسنة هيفاء






السوسنة هيفاء غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أوركيدا مشاهدة المشاركة


..[ أيتها الرآقية بالفكـر .. كم يعجبني تواجدي

في مقهآكي سواء ./ هنا أو هناك ..،

سأتآبعك بحذر ...]

تحيتي مغلفة ببآقة جوري لأجلك ..
[ . . ]
أهــلا بـ سيدة رتآم فتنة الكرز وصخب الجمال هذا الوصف هنا وهناك أيضا

ممتنة لمروركِ غاليتي

صباحك ابيض كـ أنتِ



السوسنة هيفاء

مغلق
السوسنة هيفاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 04-11-2008, 10:39 AM   #12
السوسنة هيفاء
.: مِـــواء :.
 
الصورة الرمزية السوسنة هيفاء






السوسنة هيفاء غير متواجد حالياً


افتراضي


[[يا للثراء.. أن تتداخلَ صورُ الآلهةِ مع حطامِ الكمنجات في ليلةٍ واحدة. أن يدخل البرقُ تسريحةً التاريخ الغامضة.]]

الكتابةُ متحفٌ

تتساقطُ جدرانُ خزائنهِ.

والنفسُ في التصفحِ غبارُ

شعاع.

كأن الحرب،

هي الأخرى بدأت بالحرث والرّي

والغناء في الجمجمة المستطيلة.

لم تبق خلف التلال سوى المستنقعات،

تستعيدُ نقيقَ الموتى

وتأملاتهم في مياه القحط.

وكنتَ الشصّ

إلى جانب الدفترِ القاحلِ يجلس،

مهموماً بصيدِ صور المنفى ونباحهِ.

الأرض ُ الخراب..

هناك.

حيث الشرشفُ الرمادي يغطي

القارات.

وحيث السخريةُ لا تكف عن كوّي

الأفكار.

ولا عن تخمير فساتين النساء

بالصلوات الذابلة.

تلك الخلاصة..

الفصحُ على الأبواب.

كذلك السفلس على ثياب الجنود.

كذلك الخادمة.

وهي تنام مع الأرانب المتغنجة

في تربة القصيدة.

فيما الكلام من بين أخاديد الآلةَ الكاتبةَ،

يقفزُ فوق الغروب بدراجته،

مُخلفاً

الذكريات في بعيد الورق.

وعلى

الكنبة

المقامة خلسةً فيما وراء العين،

الخطيئةُ الإنكليزية

تستنسخُ صفاتها في الروزنامة.

**

[[يا للثراء.. أن تتداخلَ صورُ الآلهةِ مع حطامِ الكمنجات في ليلةٍ واحدة. أن يدخل البرقُ تسريحةً التاريخ الغامضة.]]


* اليــــــــــــوت



اسم الكتاب : سيرة حياة ت.س اليوت
المؤلف: بيتر اكرويد
سنة الطبع: 1999


يقدم لنا الكاتب عملاً أدبياً متميزاً يجمع بين النقد والسيرة : نقد لأعمال الشاعر والناقد والمفكر ت. س إليوت ودراسة تسجيلية لسيرة حياته لقد أسهم إليوت في تشكيل ملامح ثقافة القرن العشرين إذ تنوع إبداعه فكانت له إنجازات جوهرية في مجال الشعر والنقد الأدبي والمسرحية الشعرية والكتابة الفكرية والاجتماعية وهو ما دفع الأكاديمية السويدية إلى منحه جائزة نوبل للأدب للعام 1948م.

< مااعرفه عنه >

ت.س.اليوت(1888-1965)

من مواليد أمريكا ، ناقد ومؤلف مسرحي وشاعر إنجليزي . درس اليوت في هارفرد والسوربون وأكسفورد، وتخصص في الفلسفة .إلى جانب أنه شاعر عظيم فقد كان مؤلفا مسرحيا مجددا أيضا. في عام 1932 قام بتوحيد مقطعين من مسرحياته (مقطع من مقدمة أوخطبة) نشرت في العام1926 و(مقطع من صراع مسرحي) نشرت في العام 1927 في مقطع واحد بعنوان

(مقاطع من ميلودراما أرستوفانية).و قام بكتابة دراما دينية بعنوان(جريمة قتل في الكاتدرائية) وعرضت في عام 1935.ثم اقترب إليوت من تيار الدراما الأساسي حين كتب (عودة اجتماع الأسرة) في العام 1939. وعرضت مسرحيته (حفلة الكوكتيل )لأول مرة في العام 1949. وألف أيضا مسرحية (الموظف الموثوق).



السوسنة هيفاء

مغلق

التعديل الأخير تم بواسطة : السوسنة هيفاء بتاريخ 04-11-2008 الساعة 10:41 AM.
السوسنة هيفاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 04-11-2008, 08:39 PM   #13
القديس
الإداره
 
الصورة الرمزية القديس






القديس غير متواجد حالياً


افتراضي

(1)

الطيورُ مُشردةٌ في السَّموات,

ليسَ لها أن تحطَّ على الأرضِ,

ليسَ لها غيرَ أن تتقاذفَها فلواتُ الرّياح!

ربما تتنزلُ..

كي تَستريحَ دقائقَ..

فوق النخيلِ - النجيلِ - التماثيلِ -

أعمِدةِ الكهرباء -

حوافِ الشبابيكِ والمشربيَّاتِ

والأَسْطحِ الخرَسانية.

(اهدأ, ليلتقطَ القلبُ تنهيدةً,

والفمُ العذبُ تغريدةً

والقطِ الرزق..)

سُرعانَ ما تتفزّعُ..

من نقلةِ الرِّجْل,

من نبلةِ الطّفلِ,

من ميلةِ الظلُّ عبرَ الحوائط,

من حَصوات الصَّياح!)

***

الطيورُ معلّقةٌ في السموات

ما بين أنسجةِ العَنكبوتِ الفَضائيِّ: للريح

مرشوقةٌ في امتدادِ السِّهام المُضيئةِ

للشمس,

(رفرفْ..

فليسَ أمامَك -

والبشرُ المستبيحونَ والمستباحونَ: صاحون -

ليس أمامك غيرُ الفرارْ..

الفرارُ الذي يتجدّد. كُلَّ صباح!)

(2)

والطيورُ التي أقعدتْها مخالَطةُ الناس,

مرتْ طمأنينةُ العَيشِ فَوقَ مناسِرِها..

فانتخَتْ,

وبأعينِها.. فارتخَتْ,

وارتضتْ أن تُقأقَىَء حولَ الطَّعامِ المتاحْ

ما الذي يَتَبقى لهَا.. غيرُ سَكينةِ الذَّبح,

غيرُ انتظارِ النهايه.

إن اليدَ الآدميةَ.. واهبةَ القمح

تعرفُ كيفَ تَسنُّ السِّلاح!

(3)

الطيورُ.. الطيورْ

تحتوي الأرضُ جُثمانَها.. في السُّقوطِ الأخيرْ!

والطُّيُورُ التي لا تَطيرْ..

طوتِ الريشَ, واستَسلَمتْ

هل تُرى علِمتْ

أن عُمرَ الجنَاحِ قصيرٌ.. قصيرْ?!

الجناحُ حَياة

والجناحُ رَدى.

والجناحُ نجاة.

والجناحُ.. سُدى!

.. أمل دنقل ..


أقتبس أشعاره كثيراً لا أستطيع أن اقلع عن ذلك شيء ما يجذبني في قصائده .


السوسنة هيفاء ..


سأحجز في مقهاكِـ طاولة أبديه . !


رائعة أنتي بحق

_______
القديس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 04-11-2008, 09:21 PM   #14
السوسنة هيفاء
.: مِـــواء :.
 
الصورة الرمزية السوسنة هيفاء






السوسنة هيفاء غير متواجد حالياً


افتراضي


مسيو القديس أيها النبيل

إختيار راااائع جدا

المجد للشيطان .. معبود الرياح

من قال " لا " في وجه من قالوا " نعم "

من علّم الإنسان تمزيق العدم

من قال " لا "فلم يمت ،

وظلّ روحا أبديّة الألم

مسيو القديس

لاتغيب عن هذا المقهى ولو تاخرت

سأتيك في أحلامك على هيئة شيطان ملعون

يُطالبك بكثير من الخوف والرعب والوعود

لن أستطيع أن أهبك شيء أجمل من

blue Cocktail



أشعرُ أنه ذو هوية مزيفة

يدّعي الفضيلة رغم غوايته !

هو الشيء الوحيد المسموح به

ارتشفه ,,, وتبعثّر !

سأنتظرك



السوسنة هيفاء

مغلق
السوسنة هيفاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 04-13-2008, 03:55 PM   #15
السوسنة هيفاء
.: مِـــواء :.
 
الصورة الرمزية السوسنة هيفاء






السوسنة هيفاء غير متواجد حالياً


افتراضي






هناك تَذَكُّرٌ حَيويٌ، يَمُرُّ عابراً في كلِّ قيمِ التذكرِ، يُمسدها برقةٍ مثلَ يدٍ

حَنون. وإذا تَصاعدَ لهبٌ من هذا الرماد، مشتعلاًً وحاراً، قوياً وعنيفاً

بينما تبحلق أنت بثبات، كما لو كنت مُسَيَّرَاً من قُوىً سحرية، فيعني…

لكن في هذا التذكرُ الوجلُ، لا يستطيعُ المرءُ كتابةَ اسمه بيدٍ غشيمةٍ

وآلةِ عملٍ يدوية خشنة، في هذه الأوراق البيض، القنوعة التي ترضى

بالقليل


وانظروا هنا يقول كافكا

أكتب غير ما أتكلم، أتكلم غير ما أفكر، أفكر غير ما يجدر بي أن

أفكر، وهكذا دواليك حتى أعمق أعماق حلكتي



السوسنة هيفاء

مغلق
السوسنة هيفاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 04-17-2008, 09:10 PM   #16
السوسنة هيفاء
.: مِـــواء :.
 
الصورة الرمزية السوسنة هيفاء






السوسنة هيفاء غير متواجد حالياً


افتراضي



< عندما يتظاهر الإنسان
بغير الحقيقة
يصبح الجسم كله في حالة
ثورة .. عارمة >

*أناييس نن



السوسنة هيفاء

مغلق
السوسنة هيفاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 04-19-2008, 01:35 AM   #17
أوركيدا
:. فِتنة الكَرز وصخب الجمال.:
 
الصورة الرمزية أوركيدا






أوركيدا غير متواجد حالياً


افتراضي



مئوية سيمون دو بوفوار: اشكالية الأنوثة ومأزق الجسد...


يعتقد الكثيرون أن الثورة على القيم الاجتماعية والأخلاقية السائدة في أوروبا كانت سمة عقد الستينات من القرن الماضي، وربما كان مرد هذا الاعتقاد أن الثورة التي ميزت عقد الستينات كانت أكثر ضجيجا واقل نخبوية، وكان فاعلوها ونشطاؤها الشباب العشرينيين بشكل عام وطلاب الجامعات بشكل خاص.

أما في الحقيقة فان طرح الأسئلة الغاضبة وزعزعة الايمان بكل ما ما هو قائم قد بدأ عقب نهاية الحرب العالمية الثانية التي خلفت دمارا على الأرض ويأسا في القلوب وانعدام الثقة في المؤسسات القائمة سواء السياسية منها أو الأخلاقية أو الدينية.

بدأ كل هذا يتخذ تعبيرا له في الفلسفة (جان بول سارتر، سيمون دو بوفوار، ألبير كامي) وفي الأدب ( كينجسلي ايميس، جون أوزبورن وبقية المجموعة التي أطلقت على نفسها اسم "Angry young men") ثم لاحقا مسرح العبث الذي كسر الأشكال التقليدية لبناء المسرحية ومحورها وهدفها (ادوارد أولبي، صاموئيل بيكيت، يوجين يونيسكو وهارولد بنتر).

اذن انتهى عصر المقدسات والمفاهيم التي كرسها الدين والمؤسسة السياسية القائمة، حيث أصبح هذان القطبان موضع اتهام الشبان المتمردين الذين أخذوا عليهما الفشل في الحيلولة دون وقوع ذلك الدمار العبثي في العالم، في وقت ساد فيه وهم التنوير والعقلانية.

العالم كان دائما عالم الرجل، وكل ما قيل لتوضيح ذلك ليس كافيا.

سيمون دو بوفوار
كان طبيعيا أن يكون نظام العلاقات هو أول ما يتعرض للهدم، علاقات الانسان بكل شيء: بالدين، بالعائلة، بالاخرين، وأدى هذا الى انتشار الأيديولوجيات والفلسفات القائمة على رفض القائم.

يصادف التاسع من يناير/كانون الثاني مرور مئة سنة على ولادة احدى أقطاب فلسفة الحرية الفردية المطعمة بالثورة النسوية على وضع المرأة الجنسي والهرمي.

قبل مئة سنة من الان ولدت الكاتبة والفيلسوفة الفرنسية سيمون دو بوفوار.

الحزن والفلسفة والحياة
بدأت سيمون دو بوفوار الكتابة بمفهومها البدائي في نفس الوقت الذي بدأ والدها جورج دوبوفوار المغرم بالكتب بتعليمها القراءة، أي في سن الثالثة.

كان واضحا منذ البداية ان الطفلة سيمون تملك موهبة في هذا الاتجاه.

كان لفقدان دو بوفورا صديقة لها ماتت في العشرين من عمرها تدعى اليزابيث لو كوان التي ارتبطت بها عاطفيا منذ الطفولة دور في جنوحها نحو الفلسفة هربا من الاكتئاب الذي الم بها.

ويلاحظ أن شخصية اليزابيث (زازا) كانت حاضرة في العديد من المؤلفات الأدبية لدو بوفوار.

الانسان لا يولد امرأة بل يصبح ذلك لاحقا.

سيمون دو بوفوار
اذن بدأت سيمون الشابة بالتمرد الروحي على أكثر القوانين الوجودية رسوخا: الموت، انطلاقا من موت صديقتها "زازا" في وقت مبكر.

ثم بدأ هذا التمرد يأخذ منحى اخر ليطال الطبقية التي كانت تميز المجتمع الفرنسي والهرمية التي تميز وضع الرجل والمرأة فيه، والقوانين التي تحكم وتقيد حرية الفرد.

في حوالي العشرين التقت دو بوفوار الشاب جان بول سارتر على مقاعد الدراسة في جامعة السوربون، ولاحظا منذ البداية سمة مشتركة عند كليهما: الكراهية التي يكناها لقيود الطبقة العليا المسيطرة والجنوح نحو الحرية الشخصية.

و ما لبث سارتر الشاب أن عبر عن التناقض في فهمه للحرية الفردية حين أراد في مرحلة مبكرة ربط سيمون دو بوفوار به بشكل نهائي:
نعم، عرض عليها الزواج حتى لا تفرقهما رغبة سيمون بالاتجاه الى سلك التعليم، وربما الاستقرار في منطقة تكرس بعدا جغرافيا بينهما.
كان جواب سيمون الرفض واتجهت الى التعليم مبتعدة عن رفيقها جغرافيا، وان كانت الصلة الروحية بينهما استمرت منذ تلك اللحظة الى نهاية حياتهما.

لقد كانت علاقتهما محكا لمفهوم كليهما للحرية الشخصية الذي بدأ بعرض سارتر الزواج الذي رفضته دو بوفوار كما أسلفنا، وتواصل بممارسة كل منهما لحريته الشخصية عبر اقامة علاقات عاطفية وجنسية مع اخرين، مع الابقاء على الارتباط الروحي والجسدي مع الاخر الذي بقي الثابت الوحيد في حياتهما حتى نهايتها.

كان المحك الأكبر لمدى امكانية صمود مفهومهما الجديد للحرية أمام رواسب التملك الكامنة في روح كل منهما هو العلاقة الثلاثية التي ربطت سارتر مع دوبوفوار وأولغا كوزاكيفيتش، حيث بدأ ميل سارتر للأخيرة يثير الغيرة عند سيمون. الغيرة ؟ وماذا عن التحرر من المشاعر والقيم السائدة وخاصة غريزة التملك ؟

لقد بدا هذا التناقض بين المشاعر والمبادئ المعلنة لفلسفة سارتر-دوبوفوار
يشكل لهما مأزقا فلسفيا ووجوديا في ان، وبالرغم من حرية اقامة العلاقات
التي مارسها كلاهما دون أن يخفيها عن الاخر الذي بقي بالنسبة له/لها المحور الثابت والبوصلة الأزلية، الا أن الصراع بين المشاعر والمبادئ لم يغب للحظة عن علاقتهما.

لعل أهم العلاقات المذكورة من ناحية دوبوفوار
كانت علاقتها العاطفية مع الكاتب الأمريكي نيلسون ألجرين التي استمرت 17 عاما واالتي سببت ألما مبرحا لسارتر الذي اقام بدوره علاقات حميمة في فرنسا والولايات المتحدة.

مأزق في المشاعر، مأزق في الفكر من أعمال سيمون دو بوفوار
أتت لتبقى 1944
دم الاخرين 1944
أفواه 1945
الجنس الثاني 1949

منذ كتابها "الجنس الثاني"
الذي نشر بالفرنسية للمرة الأولى عام 1949 والذي حاول دمج المبادئ الوجودية مع مبادئ التحرر الأنثوي (feminism) مبهرة بقليل من الفرويدية

في فهم دور حافز الجنس في السلوك الانساني اتضح أندو بوفوار وقعت في المأزق الذي وجد له أكثر الأشكال تطرفا في وقت لاحق حين قامت نشيطات من الحركة النسوية بتظاهرة لحرق حمالات الصدور (السوتيان) تعبيرا عن رفضهن لحصر قيمة المرأة في دورها الجنسي.

هنا سيحتج الكثيرون من المعجبين بشخصية دو بوفوار

على ربط ما يعتبرونه "فلسفتها العميقة والثرية" بهذه "التظاهرة السطحية للتعبير عن تمرد المرأة على وضعها"، ولكن الحقيقة أن المنبع واحد، والمأزق واحد: وهو الخلط الخطير بين تحرير الجسد من قيود الاستغلال والتملك الجنسي الذي تكرسه القوانين الاجتماعية السائدة، ونفي الجسد الأنثوي كليا من خلال تجريده من دوره الايجابي الخلاق في علاقة ليس من الضروري أن تكون قائمة على التسلط والغبن.
فالسؤال الذي طرحته دو بوفوار في فلسفتها دون أن تتمكن من الاجابة عليه هو: اليست هناك امكانية لتحرير علاقة الرجل بالمرأة بطرفيها من شوائب ثقافة التسلط دون الاضطرار الى الاستقطاب الجنسي الذي يشوه العلاقة ويقتلها ؟



أوركيدا


عبد المجيد عبد الله - لا زاد

سألني الورد ومن اصدق القول فيكِ ومن كذ ّبة ؟!
جآوبت دموعي ليس للنآس ابجدياتَ صدق ٍ
ولا نغمآتِ وفآء ..

بكت روحي وبكا الشارع والوردة ..
بكت عروقي وبكت الدمعة .!
أوركيدا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 04-19-2008, 06:55 PM   #18
السوسنة هيفاء
.: مِـــواء :.
 
الصورة الرمزية السوسنة هيفاء






السوسنة هيفاء غير متواجد حالياً


افتراضي

High on bleak, stony rag,
Unmoving, he sits astride
His ragged coated pony.
Only telltale frozen breaths,
Separate them from
The still, winter black boles
Of ancient leafless trees.
The pony, blown and lame,
Stands with lowered head,
Ears flattened to the sound
Of a distant wolf pack.
The man on his back,
All weapons lost,
Ignores the trickling blood
From savage wounds,
Mingling his war paint.
Eyes burning fiercely
He strains to find
The sign he seeks:
Behind, the sound of enemy
Draws ever closer.
At last, faith rewarded,
He sees far below
In the deep valley,
Arriving at the edge
Of the fast flowing river,
The great she bear
With two gamboling cubs:
To fish the racing salmon,
Drawn relentlessly toward
Their age-old spawning ground.
Silently, the wounded brave
Offers his final prayer
To the eternal clan bear;
Totem and guardian
Of his battle slain tribe.
The enemy, exultant,
Are almost upon him,
Yet he looks not behind:
He sees only the Great Spirit,
Surrounding him kindly
In loving, firm embrace.
While the enemy closes in,
He straightens himself;
His voice rings loud and clear,
Echoing across the land
To the distant cloudless sky.
One last defiant war cry
As he spurs on his pony,
And leaps...
Into the world of his ancestors.

The Last Warrier
By W. J. Bruce



السوسنة هيفاء

مغلق
السوسنة هيفاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 04-19-2008, 10:04 PM   #19
ra7eem
Member
 
الصورة الرمزية ra7eem





ra7eem غير متواجد حالياً


افتراضي

من يوم ان قرأت موضوعك عن هذا الرائع وانا اقرا عنه الكثير وتعتبر هذه القصيدة من الروائع في الادب
وهي كما يقال من اصعب القصائد قرائة كما قلت وكما ثقال لكن من يفهما يعرف ان هناك شاعر يخفي في سطوره معاني لا مثيل لها
شكرا ما اوردت ودائما رائعه ومبدعه تغوصين بحرفك في دواخل افكاري وتنيرين فضاءاتي بكل ما توردين
ra7eem غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 04-20-2008, 04:29 AM   #20
 
الصورة الرمزية عبدالعزيز الراشد





عبدالعزيز الراشد غير متواجد حالياً


افتراضي

تأتي ليلي ...
تريد أن ترى ما حولك يسير بطريقة صحيحة ... أنت لا تستطيع أن تتحكم بما حولك .

يحزنـك التناقـض .. التناقض فعلا محزن . هل اخترقك التناقض يوما ... هل جربته ؟ هل أحسست به ، صوتا يصرخ في أعماقك ، يتقلب بعنف ، يمد يدا ، ويحاول أن ينتزع بدموية ، (قناعا) عن وجهك . هل مزقك الصراع بين الشهوة والمثال ... ؟ هل تمزقت بين ما تريد ، وما يراد لك .. ؟

هل تستطيع أن تفسـر ، لماذا حينما تــرى عصفــورا ، تسيطــر عليك رغبــة خفية بأن تقذفه بحجر .. ؟

تتمنى لو تصطاده ، لو تقتله . شهوة القتل فقط ، هي التي تتملكك لحظتها ، شهوة الاقتناء والتملك ، شهوة الاستحواذ على الاشياء ، شهوة أن تكون .. أنت وحدك .. ولا أحد سواك .

هل تستطيع أن تفسر ، لماذا حينما ترى زهرة جميلة ، تتأجج فيك الرغبة بأن تطبق يدك عليها ، أو حينمــا ترى مساحة خضراء ، لا يبقى في عقلك ، الظاهــر والباطــن ، إلا العطش لأن تدوسهــا ، وتدوسها ... ؟ وتسكرك اللذة والناس يتفرجون عليك .. لأنك وحدك . هل قال لك أحد أنك نتاج (ثقافة فردية) ... تمجد الألم ، الذي يقع على الآخر .. المخالف .. ؟

هل تعرف أين يبدأ الخلل ؟ حينما يكون هناك إختلال في أولويات النسق القيمي ... حينما تتقدم الشهوة على القيمة .. حينما تتخطى الرغبة المبدأ . ... حينما تصر بأنانيه ، أن تمارس لذة فردية عابرة . هل شعـرت بـ (ذات) التناقض ، وأحسست بـ (القناع) ، وأنت تقول لأمرأه : أنا أحبـك ؟ وأحترم حقوقك . هل تعرف الجسد ...؟ هو المحرض على كل خطيئة . هل تعرف الروح .. ؟ هي التي ندعيها كذبا ، وعيننا على الجسد . حينما تخلو إلى نفسك بعد كل حالة تناقض ... بماذا تحدث نفسك ... ماذا يعتريك ؟ حالة من الندم ، أم نشوة مسكرة ؟

- هل تخاطبني .. ؟ ... سألني . لم أجبه ... - يا رفيقي .. هل تصدق ... أخاطبه ؟ ... قال : ماذا ؟ صرت لا أطيق أجواء المدينة ، تخنقني أضواؤها ، أنفر من أسواقها . أخاف الشوارع ، وأكـره أن ألتفت حينما أقـف بسيارتي عند الاشارات ، وامتنعت عن التحديق في السيارات الواقفة بجانبي .

أصبحت أرى بداخلها (تماثيل) بيضاء ... بعضها جميل ، لكنها باهتة كالزجاج الشفاف . نظــراتها بلهاء ، تتمدد في الفراغ ،مثل طوابير العاطلين عن العمــل ... عدوانية ... غوغائية، غرائزية .. مستفزة .

أنا يا صاحبي ، أنفر من طوابير العاطلين .. ولا أحب التماثيل ، ولا النظرات البلهاء ، ولا الغرائز الغوغائية ، وسلوكها العدواني ... ولا اللذة العابرة . أنا لا أبحث عن (نظرة) تعطل تفكيري ... أتوق إلى صوت ، يفجر كوامن الابداع في داخلي . يحيطني بعينيه ... يجمع لي النور بإحدى كفيه ، ويضع الأخرى على فم المكيف ، ليحد من ضجيجه ... ليستحثني على التأمل ، ويمنحني القدرة على الكتابة . يتأملني وأنا أخط تلك الكلمة .. ويرقبني وأنا أشطب الأخرى ... ثم بعد أن انتهي ، وأحس ببرودة العرق في جبيني ، ينسكب علي دافئا ، كبقايا شمس في يوم بارد .

- قال : عن ماذا تبحث ؟ ... قلت عن ذاتي ...

- هل تفقد ذاتك ؟

- لا ... ولكن الذات تظل في حال عدم استقرار ، حتى يصطلح لديها العقل والقلب .

- .. ولماذا لا يحدث ذلك .. ؟

- لأن العقل والقلب ، كمكونين للذات ، لا يقومان بنفسيهما . يظلان في حال (صراع) ، حتى تأتي ذات (أخرى) تؤلف بينهما . الذات الأخرى لا تغلب طرفا على طرف ، ولكنها تضفي حالا من الوئام .

- هل تعني أن الذات لا تقوم بنفسها ... ؟

- لا ... الذات قد تقوم بنفسها ، لكنها تكون ، أسكن ما تكون ، إذا ذابت في ذات أخرى .

- ... ومتـى تذوب الذات في ذات أخرى ؟

- حينما تتوحد الغايات ، ويكون الهدف هو الهدف .

- كيف ... ؟

- حينما تحس كل ذات أن ما تقوم به الذات الأخرى ، هو نفس ما يمكن أن تقوم به هي .

- أليس ذوبان الذات في الذات ، تضييـع لمعالم إحــدى الذاتين لصالح الذات المسيطرة ؟ بعبارة أخرى ، ألا يؤدي ذوبان الذات في الذات الأخرى ، إلى تبعية تلك الذات للأخرى المسيطرة ، تبعية عمياء ؟

- لا ... إن المشكلة أحيانا تنشأ من تعريف التبعية . إتفـاق الذات مع الأخرى لا يعني تبعيتها لها ، ولا يعني إنسياقا أعمى وراءها . إن وحدة الهدف وتوحد المشاعر ، يخلق ذاتا تطير بجناحين. ذات لا تتمزق حينما تحلق في فضائها ، ولا تنقسم حينما تأوي إلى مستقرها .

- إني أشفق عليك من الاحتراق في عالم (المثال) ، في هذا الزمن ، الذي تزدهر فيه إعلانات (العزاء) و (التهاني) ، المدفوعة الثمن .

- لماذا كلما حدثتك عن الحلم ، صفعتني بالواقع .. ؟

- الواقع .. ؟ ما علاقة هذا بصوت (وقع) الحذاء ، على أرضية رخامية ملساء ، في بهو طويل ، تنتصب فيه أعمدة عالية ، تتأبط بشتك ، وكلما لامس أذنك صوت قرع الحذاء ، تشبثت أكثر بمشلحك ، وشعرت أكثر بطول مسيرتك ، التي لا تنتهي عند الباب الخشبي الفخم ، الذي انتصب بمهابة في نهاية الممر . تمشي ولا شئ حولك يحمل معنى الحياة ، إلا رائحة المقاعد الجلدية الوثيرة ، التي صفت بترتيب متعمد في فناء قبالة الباب . في إحدى زوايا الفناء إناء يحتضن زهورا اصطناعية ، وفي الزواية الأخرى مرآة . ربما لترى وجهك ، وتبصر كيف أن كل شيئا مصطنعا ، بما في ذلك وجهك ، الذي خلا من أي نبض حي ، كقطعة بلاستيك ، وليس فقط مشاعــرك وسلوكك .. ومسيرتك الطويلة . - ................ - عندي لك (اسماء) كثيرة لكني أخاف عليك منها ... - ........ - ما نوع سيارتك ... أعرف أنها ليست (شبح) ... وأن حلمك ليس في العقارية ، ولم تقطع التخصصي جيئة وذهابا ، بحثا عنه .. ولم تحمل مبخرة يوما ما . أنتهت القصة ... هل تريد أن توقعها بإسمك مجردا ، أم الدكتور ... ؟

- .............. - لا .. لا تسء فهمي ، أنـا لا أقصد أن أقول أن حصيلتك ، وحصاد عمرك ، ورقة شهادة ، لم تضف شيئا ، إلا حرفا يتقدم إسمك ، وما سوى ذاك ... - لماذا كلما استيقظ الحلم حاصرته بالشكوك عبث ... كل ما أنت فيه عبث . الصوت .. ماذا يعني لك الصوت ... ؟ على أي شئ هم يصطرعون .. ؟ إلى أين تهرب ... ؟ إلى ذاكرتك ... أم إلى تاريخك ... ؟ ماذا بقى لك غير الذكريات المرة .. تلوكها .. لك ذكرياتك ... ما أنت إلا مشروع إنسان فاشل ... ظامئا .. جائعا .. تبحث عن (الفراغ) ، الذي صنعت منه مثــالا جميلا ، موجود فقط في ذاكرتك المثخنه .

فأنت من الفراغ .. إلى الفراغ ... ومثالك وهم مملوء بالفراغ . تريدها كما تشاء .. ألم أقل إنك مشروع إنسان فاشل .. ؟ ماذا حققت خلال سنواتك العشر الماضية .. ؟ تقدم مثالا للعطاء والتضحية .. ؟ أنت أول من يعلم أنك فيه المستثمر الخاسر . لا أحد يريد أن يدخل في لعبـة التضحيــة السخيفــة . ولا أن يصــدق خرافة العطاء .. ألم أقل إنك صانع وهم هاو .. غير محترف .. ؟ لماذا لا يأتي الصباح .. ؟ لأنك آمنت بمفهوم الانسان الشمعة . لماذا لا يأتي الصباح .. ؟ لأن بريق (الدولار) يكفي ...

إرتكبها / د. محمد الحضيف

\

لمساحتك يا سوسنة
ثقافة ممتلئة بَشَتّى أنواع المَلذات الفكرية
طِبتِ يا سوسنة



عبدالعزيز الراشد
هُناك !!
الكثير مِنْ الحُمْق !!
فلا نكترث بِما كان من [ هُناك ] !!!
عبدالعزيز الراشد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 06:26 PM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
رتام منتدى حر وحيادي والمواضيع والآراء المطروحة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع
الأرشيف الاتصال بنا منتديات رتام
تصميم المنافع لتقنية المعلومات