أن أكون قطة .. وطيبة
فهذا يسلتزم مني أن أكون مهذبة أكثر مما ينبغي وأنا لا اقبل هذا
كانت تحكي لي أني في طفولتي
كنتُ مشاغبة جداً لدرجة أنني كنت أُزاحم قطاتي الصغيرات
على الحليب الذي كانت تُقدمه ......................
.................... .. هل هذا شيء يدعو للضحك ؟!!
هي تروي هذه الحكاية لكل الناس الذين نقابلهم
سواء كنا نعرفهم أو لا
أذكر ذات مرة أخبرتْ حكايتي لِــ سيّدة قابلتها في المطار
رغم أنها لم تعرفها إلا منذ أفسحتْ لها مقعداً قربها
أنا قطة .. لاأجيد إلا المواء
وتناول فناجين القهوة في أزقةٍ نتنة
كيندر
بايسن
وثمة سيجارة أقسمت أن أجربها ثم تذكّرت أنني لم أصل
بعد للعمر القانوني
الذي يُسمح فيه بالتدخين والحب وحق الحياة والحرية
لأنثى والأدهى طفلة
فقدت الأمل في قزح والرسوم المتحركة ..
لذلك
ألقيتها في سلة المهملات ككل أمنياتي عضضت على شفتي
وصمت .. !
اعتراف مازال في حاضنة ومع هذا يستطيع التنفس..تماماً كعيسى حين تكلم في المهد
7
7
7
أنتِ تجعلين القارئ يتوهم أنه حبيبكـ ِ ... يخيل إليه.. يتمنى ذلكــ... <<<< لن ينجو من إحدها
وتجعلين القارئة تتوهم أنك تكتبين عنها.. عن
حالتها ... نيابة عنها...<<< لا مفر لها من هذا
الشعور
وحين ينضج اعترافي يوماً ما
سيوبخني كثيراً لأنني لم أقل على لسانه:
كم أنا أحبك
< وكان ردى عليها>
بجسدي الذي نصفه تعرى ابتغاء لِـــ الدهشة الأم في هذه
الدنيا !
لكني من اليوم
سأوبخه كثيراً إن فكّر فقط أن يلمس طرف اصبعي ويُقبّله
سألتفت للحياة أكثر امممممممممم في محل رفع أحاسيس أخرى