الشاهقة : سوسنة
من المعتاد أن أرى قامة امرأة تعانق السحاب
لكن الأخاذ فيـ (ــكــِ) ياسوسنة هو أن قامتك تعلو نحو السماء حتى لكانك تشتمين رائحة الحياة الأخرى هناك!
وهنا يكمن إبداعك اللامرئي!
ياااااااااااااااه..أردت أن أقول:
يجب ألا يكون لكِ هوية تحدد انتمائك ولا جنسية توثقك ببلد ولا كوكب يحد خيالك..أنتِ حرة تماماً كالحيــــــــــــاة يا...سوسنة.
التعليمي .. المذاكرة والإستيعاب..آخر رد : سوسنة
أنتِ اليوم أقرب إلى الإنسان منكِ إلى الملاك..شعرتُ بهذا حين أثبتِ لي أنك مثل البشر تأكلين الطعام وتمشين في الأسواق..و..تتقاسمين تصاريف الأفعال مع الورق!ليكي.. ماتنسي تعملي ريفريش لبريدك..
< ردى أنــا>
أيها العالم المسكون بملائكةٍ طاهرة كـــ ..
أخبركم أن هذه المجنونة باغتت <هاتفي> ذات صباح
برسالةٍ عابقة تشبه قلبها
من يومها .. عرفت أنها تحفظ خطواتي خطوة .. خطوة
حيث تستعين بالضوءِ الساطع من صدرها لتستدل إليّ وتصل
همسة كانت كفيلة بإلقائي في دوامة عميقة
تشبه ردات فعله التي يغويها الحُكم من وجهة نظرهم فقط
كأول مرة لكل الأشياء التي نصطدم بها , ولا نعرفها حقاً
من أين جاءت
ومن تكون!