التسجيل

العودة   منتديات رتام > ** رتــام الفــكر ** > إتجـاهـات

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 09-05-2008, 02:49 AM   #1
 
الصورة الرمزية محمد عبدالله





محمد عبدالله غير متواجد حالياً


افتراضي ادارة التحييد و التكميم عند الاجهزة القمعية

ادارة التحييد و التكميم

في حالة الإنسان المستهدف

لا يتركون أي شيء يحقق لهم ماردهم سوا با الإشاعة أو التلفيق التهم أو أثارت البلابل وإلا أقاويل حوله حتى كلماته يركبون من خلالها إشاعة تتناغم مع كلماته وتكون كأنها من منطلق الحقيقة الإشاعة يخلطون الأمور فا أذا تحدث بشيء جديد يستثمرونه في القديم ويوحون أنة القديم

أن الإنسان أذا كان مستهدف أو مخالف إلى توجهات الأنظمة وخصوصا من لا يقف عند حدود في توجيه النقد أو يحافظ على الألفاظ في النقد أو يوجها بشكل صريح لرموز النظام الذي في أعلى الهرم وفي تاريخ هذا النظام المستبد ورموزه التاريخيين



بكل حال لن يترك طليق يهدم ما يدفع علية النظام من المبالغ الطائلة لكي يسوق لنفسه الدعاية فهم يدفعون للمثقفين و الكتاب من الدول الأخرى والقنوات والصحفيين مبالغ بشكل هدايا و تكريم وغيرها لجل تسخير الأقلام لنفسه وتحسين صورته أمام الرأي العام

ومن ضمن مهام بعض الأجهزة في الدولة الحفاظ على توجيه الرأي العام حول النظام بشعارات ترفع حتى تصبح متداولة بين الناس وتصدق وترفعها الشعوب



ومن ضمن مهامهم هو أزاحت كل خصم للنظام سوا بتصفيته جسدياً أو معنوي أو بتحييد صوتة عبر أثارت الإشاعات وألا قوال حوله وبثها على الناس أو بتجريمه وتصيد أخطائه أو استدراجه للوقيعة بة في ما يعيبه ثم إظهارها في العلن وترويجها على الناس أو لأثارت الفتن و أحداث القلاقل بينه وبين الآخرين وحتى عندما تكون حادثة فهم يستغلونها ضده ويحدثون المغالطات حولها وربما يكون له موقف قديم مشابه لجديد فا يستغلونها وإحداثها لدثر القديم

حتى تشوه صورته أمام الرأي العام ثم لا يقبل منه حق ولا يؤخذ منه كلام



بكل حال عندما يكون لك توجه ضد سياسة الدولة فلا تتركك تسرح وتمرح بدون تضييق عليك سوا بطرق من تحت الطاولة أو من خلال الاعتقال وتكميم الأفواه فسوف تجد المضايقات في كل وادي تسلكه في المجال الوظيفي أو المجال لاجتماعي أو با الحرب النفسية وغيرها وهناك تدرجات في كل حالة منهم من يضعونه حبيس دائرة لا يراد له الخروج منها ويبقى حبيا سها ومحيد صوته عن الري العام لكي لا يكون له تأثير في الراي العام فا دام هو كذلك فهم مطمئنين ويترك ضمن هذي الدائرة التي وضع فيها ولا ليس منه خطر مهما قال



وقد فعلت كثير من الأنظمة هذي الطريقة مع المعارضين ومن ضمن هذي الأنظمة نظام صدام حسين

وانقل لكم مقال للكاتب مصري تطرق لبعض الأساليب القذرة



بكل حال أن نجاح الإشاعة هي اندراجها وسط المجتمع وتأثيرها بقوة تقبل المجتمع لها في جزء من الحرب النفسية



فا قارن بفساد الشخص العادي وفساد المسئول ومن هو أحق يئن يوجه له النقد و يشكل رأي عام فيه هل هو الشخص العادي أو المسئول ألص المستبد المرتشي سيئي الإدارة في مصالح الناس والفاسد أخلاقيا أو ذلك الشخص العادي



بكل حال أن هذا المسئول هو الذي للرأي العام عنده حقوق فهو مسئول عن مصالحهم أما الشخص العادي ممكن أن تحدث بينة وبين الغير خلاف ويبقى ضرره على شخص واحد وبمكن هذا الشخص أن يلجا إلى المحاكم ليقتص منة وحتى أذا كان فاسد أخلاقيا فا فساده مقتصر علية هو وليس له لا الدعوة با لهداية أما المسئول أذا كان فاسد أخلاقيا هو قدوة و من المفروض يكون أفضل الناس هو من يتولى مصالحهم نهيك انه ممكن يتخذ قرارات وهو غير طبيعي



فلا تكون جزء تخدم غيرك وأنت لا تعلم أو على الأقل دون مقابل فا المرتزق اعم فائدة منك يا المخدوع



كتبها محمد عبدا لله

انقل لكم



مقال الكاتب يوسف المصري





لم يكن ذلك مفاجئا للكثير من المتابعين ، وممن خبروا اساليب مخابرات النظام المقبور في تشويه سمعة المناضلين العاملين في صفوف المعارضة العراقية وكل من خالف النظام الديكتاتوري البغيض ورفع راية المعارضة ، اذ ولسنين طويلة عمدت اجهزة النظام المقبور الى اتباع مختلف الاساليب الدنيئة للاساءة من خلالها الى تاريخ رجالات في السياسة والفكر، ومحاولة تشويه سمعتهم والصاق مختلف التهم الرخيصة باسمائهم من اجل التقليل من احترام الناس لهم والحد من تأثيرهم في اوساط الناس والتشويش على تاريخهم وسلوكهم ، وبالتالي ربما يساهم ذلك كله في فقدانهم لمصداقيتهم بين الناس في عملهم ونضالهم .
كانت مخابرات النظام المقبور، تلجأ الى بث الاشاعات الرخيصة ، حول سلوك المناضلين وعلاقاتهم الاجتماعية وارتباطاتهم العائلية ، مستندة الى مبدأ كون الاشاعة تنمو بسرعة وتجد لها ، ولاسباب مختلفة ، مريديها والوسط المناسب لنموها ، حتى بين اعداء النظام الديكتاتوري نفسه ، لتتحول فيما بعد الى واقع يضيف الكثيرين له رتوشهم وتفاصيل وهمية استنادا الى السلب والايجاب في علاقاتهم مع الشخص المعني . وهكذا شهدت صفوف احزاب المعارضة العراقية والجاليات العراقية في المنفى العراقي ، عمليات تسقيط العديد من المناضلين والشخصيات الوطنية من الرجال والنساء ، مما سبب اعتزالها العمل السياسي والنشاط الاجتماعي والاصابة بالاحباط النفسي ، ومن صمد وقاوم وظل امينا لافكاره ورسالته النضالية والفكرية ، بقي يعاني من جروح خناجر هذه الاشاعات الخبيثة ، التي لا يدري متى يستلها البعض من خصومه ، سواء من حزبه او من خارج حزبه ، للنيل منه فجأة حسب اهواء ورغبات مريضة . استطاعت اجهزة النظام المقبور ، بامكانياتها المادية الهائلة ان تروج وتسوق قصص التشويه التي كانت تطبخ في غرف المخابرات الصدامية ، وتسربها وتنشرها بين اوساط المعارضة وبطرق مدروسة للاساءة الى مناضلين شرفاء معروفين في مواقفهم المعارضة للنظام العفلقي المقبور، لم يفلح النظام بتهديداته واغراءاته من ترويضهم او كسر شوكتهم فلجأ الى تلك الاساليب الرخيصة الدنيئة ، التي وجدت لها تلاميذ حتى من بين صفوف معارضي النظام ذاته ، استحسنوها ومارسوها لاسباب مختلفة ، بينها اسباب نفسية وذاتية ، فتجد هؤلاء التلاميذ النجباء ولتصفية حساباتهم الشخصية مع هذا أو ذاك ، يلجأون الى اتباع اساليب النظام الرخيصة ذاتها في الاساءة الى خصومهم . ان اعتبارات عديدة هنا ، تمنع ايراد الاسماء وتفاصيل العديد من القصص التي تشكل شواهد مثيرة عن الاساليب الخبيثة لمخابرات النظام المقبور في اوساط المعارضة العراقية ، خاصة تلك القصص التي عملت فيها مخابرات النظام البعثي لنشر اشاعات مدروسة ، ونجحت فيها مخابرات النظام الصدامي في ابعاد العديد من المناضلين الشرفاء عن ساحة النضال بعد ان عمدت الى كسر شوكتهم من خلال نشر الاشاعات الخبيثة عن سلوكهم الاجتماعي والاخلاقي ، بعد ان وجدت لها الارضية الخصبة عند بعض النفوس المريضة من بين معارضي النظام الصدامي نفسه ، فتحولت الاشاعات على اياديهم الى وقائع اساءة الى هذا المناضل او ذاك . يذكر انصار الحزب الشيوعي العراقي ، في خلال سنوات كفاحهم المجيد في جبال كوردستان ، كيف ان قوات الانصار وفي مختلف الوحدات الانصارية ، ومرارا القت القبض على مندسين وعملاء لمخابرات النظام المقبور، ارسلوا ليس لاغتيال القائد الفلاني او لجمع المعلومات عن نشاطات منظمة الانصار ، وانما فقط لاداء مهام مخابراتية تتعلق بنشر الاشاعات لتشويه سمعة هذا القائد او ذاك . عن الاساليب الخبيثة لاجهزة النظام المقبور ، ساحاول هنا ايراد مثال يذكره الكثير من انصار الحزب الشيوعي العراقي ، حيث في عام 1984 ، وفي احد قواطع الانصار ، اكتشفت الهيئات الانصارية المعنية ، رجل مخابرات صدامي حاول الاندساس للعمل في صفوف الانصار ، وتبين انه مدرب بعناية على مختلف السيناريوهات ، بما في ذلك تصرفه في حالة اكتشاف امره . فبعد انكشاف امره وتضيق الخناق عليه في التحقيق كشف عن اسماء شبكة من العملاء في القرى القريبة من مقرات انصار الحزب الشيوعي العراقي ، وبعضهم مرتبط بتنظيمات بعض الاحزاب السياسية العراقية المعارضة الصديقة . ولكن رجل المخابرات الصدامي ، المدرب بعناية والامين لعمله حتى اللحظة الاخيرة ، وهو يقدم اعترافاته ، وضمن سيناريو مدروس ومقصود دس ضمن قائمة اسماء عملاء المخابرات التي قدمها اسماء بعض الانصار والمواطنين من الوجوه النزيهة والشريفة والمعروفة بتاريخها الساطع . لم يكن صعبا للهيئات الانصارية المعنية وبعد التدقيق ان تكشف ان الغاية من ذلك هو ارباك عمل الهيئات الانصارية وخلق جو من عدم الثقة بين الانصار وحرق اوراق بعض هذه الاسماء الشريفة ، ووضع علامات استفهام في التعامل معها ، وبالتالي ربما يتم ابعادها عن المساهمة الفاعلة في العمل النضالي . كانت اجهزة مخابرات صدام حسين تعمل وفق مبدأ ان الاشاعة الخبيثة من السهل اطلاقها ، ولكن الضحية البرئ سيفني عمره لاثبات بطلانها ، لان الاشاعة يمكن ان تجد لها ارضية مناسبة للنمو ، ولاكثر من سبب حتى بين ضحايا النظام نفسه ، ويمكن تغذيتها بأكثر من طريقة ، وحتى يتمكن ضحية الاشاعة من اجتثاثها ، او تطويقها ووقف نموها تكون قد اتلفت الكثير مما حوله ، وساهمت في خلط الثمار في السلة ، ووجدت لها نفسيات مريضة مناسبة تساهم بأنتاجها وترويجها بشكل اخر .


انتهاء



محمد عبدالله
مدونة أنين مواطن الجديده

وليس عيباً إن خدعني بمكره كل هيس

...........لان مايفهم بمكر الهيوس الا الهيوس

التعديل الأخير تم بواسطة : محمد عبدالله بتاريخ 09-05-2008 الساعة 03:00 AM.
محمد عبدالله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 04:57 PM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
رتام منتدى حر وحيادي والمواضيع والآراء المطروحة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع
الأرشيف الاتصال بنا منتديات رتام
تصميم المنافع لتقنية المعلومات