فية مثل شعبي متداول في الأوساط الشعبية يقال ان هناك ذءي وثعلب
ذهب الذئب والثعلب إلى الصيد وفي أخر النهار تقابل الذئب ما صاد شيء والثعلب صاد جرادة وكان ممسك بجراده بفمه سال الذئب الثعلب ماذا صدت قال جرادة فلما تكلم طارت الجرادة فصبح مفلس
فيه نوع من البشر تريد أن تعيب الناس بأي شيء تتعب وتمكر و تتكلف و تحرف الكلام عن موضعه و تحاول أن تجر الإنسان للأخطاء أو لكلمة تحسب علية وربما هذا الإنسان مجارات لهم يعطيهم على قد عقولهم في ما يطرحونه إمامة أو يتكلم بلسان حال الأقوام الأخرى ثم يعتقدون أنهم قد أوقعوا به وأنهم امسكوا علية ما يعيبه فا يفرحون ويتنادون بما في هوى أنفسهم وأخيرا رأس ماله كلام يطير في الهوى ويذهب وهو عند سماعة في حرارة الخبر ثم يذهب ذهاب جرادة الثعلب ولا يغير شيء من الواقع
حتى لربما مثل على الإنسان بشيء لو نخدع فيها الإنسان ونكشف انه مخدوع لتضرر نفسيا وتعذب نفسيا ولجل أن يكتشف هذا الإنسان أو ليتأكد من شيء قد قيل ودون حتى مراعاة تفسيرات الثاني أو حتى دون مراعاة شعوره وما قد يسبب من أذى للإنسان
لذلك تجد الإنسان الذي يعاني من قصور في شخصيته ينساق ولسبب أنة يعاني من شعور النقص فيركب الموجة لكي يعوض هذا الشعور ويثبت انه مثالي وملائكي الطباع ويثبت أنة أفضل ويتخذ هذا الانسياق دليل على انه منزه
أما الإنسان العاقل الذي شخصيته سوية تجده يبعد نفسه عن السفهاء وحديثهم الذي يتناقلونة و يمكرون لجل يجدون في غيرهم شيء يعيبونه بل العاقل اذا هناك اشخاص متخاصمين الافضل لة الاصلاح بينهم وليس تغليب جهه على جهه دون حتى سماع الطرف الاخر ولجل انة يعاني من قصور في شخصيتة تجدة يميل مع الانسان القوى صاحب المركز و هذا الميل في طبيعة الانسان السفيه
التعديل الأخير تم بواسطة : محمد عبدالله بتاريخ 08-29-2008 الساعة 01:24 AM.