أحن لِبعضي عِندما يَجتمِع سويا كشَخض حاضِر لأجلِهُم
أحن مَن لِأجلِهم شَخصي حاضِر
أحِن لِطعجات الثمانين في وجِهها الهِندي , أحن لِنداءاتِه الهِستيريه مُعلِنا أنهُ خَرِف وطُفولتنا تِضحك مِسكين , أحن لِجنوني المُتجمِد صَمتا وصَمتي المُفرِط لِجنونِه ..
أحن لَها , ولأجلِها أحِن لنا
جَدائلها الشَقراء , أحلامُنا المَرسومه "صديقات"
"فَيروزيه" ارسمي كويس
ونَرسُم العيد بِخيال الوَرق
احن لِمُرهاقتنا , لـ "أوه" والهُروب ..
أحن لِلذة المُغامَره بَعد أخذ "العَلقات"
المَطر في قِدر جَدتي والتِمامنا على الرَشفات مِن ماء الله
أحن لِرجله العِملاقه , لِسفينتي بالبيت , أحتضِن ساقه ويُبحر بأوامِر قَهقهتي ...
أحِن لأسرارنا القَلبيه المَنثوره هباءً الآن
كُل شيء كان عَظيم , عِندما كُنت أصغر
وأحِن لأيمن الكَثير سابِقاً