أساليب رخيـصه تم تسويقها باسم الدين للبس الحجاب .. !
مسـاء / صباح الخيـر ,,
دائما يقولون أن الدين الإسلامي هو دين ( سمح / سهـل ) ليس به عُقد وأن الأحكام الدينية الخاصه بالمرأة ماهي ألا تكريم وصيانة وحماية لها .. هذا مالقنوه لنا بأساليب ترهيبية رخيصه جداً ,,
بل دخل إلى عقلنا دون تفكيـر .. فوقتها السؤال بهذه الأمور يعني الخروج من المله .. كنت استغرب اين هو التسامح والتكريم والصيانه .. كل ماأراه من كلام الدعاة والداعيات يدعو لترهيب .. لماذا دائما يذكرون النار !
أتذكر عندما كنت في الصف الخامس إبتدائي ,, ذهبت الى معلمتي العلوم المصرية وقلت لها .. (استاذه انتي حجابك مو صحيح وراح تدخلين النار) نظرت إلي بستغراب .. واخذت تشرح لي أن الحجاب لا لون ولا شكل له .. المهم أن تستر المرأة جسمها .. أما غطاء الوجه مٌختلف فيه .. في الحقيقة لم أسمع بشكل صحيح .. لأنني على يقين مهما قالت فهي كافرة وسوف تدخل إلى النار ..
اعدت نفسي كلامي الى استاذتي الجغرافيا المصرية واضفت.. الحجاب يعني عباءة على الرأس سوداء ... أما أنتِ لاتلبسن الا (طرحه) .. يجب عليكم لبس العباءة السوداء على الرأس ... .. لم تهتم لي .. قالت لي عندما تكبرين ستعرفين كيف تفكرين ..احسست بالشفقة عليها .. بنظري كانت ردة فعلها هروب وخوف ... لأنني افحمتها وقلت في قلبي مسكينه سوف تدخلين الى النار ..
افهمونا أن ازالة الحجاب يعني خروج من المله .. وليس معصية
يعني الدخول الى النار فورا ...
كل هذا دخل عقلي الصغير وانا في الإبتدائية .. كيف لا يدخل وكانت مدرستنا ندواتها .. واماكن تعليق اللوحات تضع هذه الصور البائسة

كم هي مؤلمه هذه الصورة .. عندما كنت صغيره اراها شيء طبيعي أما الآن .. فأنا أراها قمة الإهانة .. اين هويتي .. !

حتى بالرسم .. هويتي مطموسه .. فالرجال يفتنون من ملامح المرأة المطموسة..

كم كنت أرى رسمات شبيهه بها في كل مكان ليس في المدرسه بل وحتى بالشارع .. وكنت اقول الحمد أن حجابي شرعي مع العلم أنني كنت لازت لا البس الا حجاب وعباءة على الكتف ... لكن في عرفنا السعودي يقول العباءة على الرأس البسها عندما اكبـر ..

انظروا الى الأساليب الترهيبية في الدعوة للحجاب .. كانو يرون أننا فتنة .. وعار .. ويجب ان تُطمس هويتنا .. ويجب علينا كل شيء يُغطى ... ولا يخرج مننا اي شيء ..فهي درة مكنونة .. وجوهرة مصونة .. لايراها الا مالكها ..
ومازال التلقين مُستمر ... استغلوا براءة طفولتنا بالترهيـب...

وعندما ظهرت عباءة الكتـف .. كم جن جنونهم .. فهم لايعرفون الدعوة الا بالترهيب
أما الحجاب او النار .. فكأن الاعمال التي اعملها لن يقبلها الرب .. لن يقبلني الا بحجابي
اما صلاتي وصومي وتطوعي في الاعمال الخيرية لن يقبلها الا بحجابي
انظروا الى ترهيبهم الفكري ...

آخر صورة توصلوا إليها ..
هي قذرة بمعنى كلمه ..
اولا تشبية الرجل بالذباب وهذا قلة احترام لهم
تشبية المرأة الغير مُحجبـة بالعهر .. واستباحة جسدها .. ولا حق لها الاعتراض ..
تصوير المرأة أن بحجابها يعني حافظت على نفسها .. وعلى اخلاقها ..
اما الغير مُحجبه فهي بلا أخلاق ..
صورة مُقرفة .. بها قلة أدب .. تسويق رخيص باسم الدين ..
ذكروني بمنشورات كانت تُنشر .. ان المرأة المُحجبة كالفاكهه المُغطاه لايأتيها الا مالكها ..
اما المكشوفه فالذباب يحوم حولها ولا أحد يريدها .. وكأن المرأة خُلقت لمتعة الرجل ..
لماذا لم يتم تدريس الدين بشكل جيد .. كل شيء يوجد به ترهيـب ..
لماذا هذه العبارات ..
لماذا هم غير واثقين من عقلنا !
لماذا انتهاك الطفوله بهذه الطريقة البشعه !
لماذا هذا الاسلوب الرخيص !
لماذا التسويق باسم الدين صار مُباحا !
ولكن احمد ربي أن هذا لم يدم طويلاً ولم ألبس عباءة الرأس .. ولم تعشش هذه الأفكار بعقلي ..
فعقلي يقول لي أن الحجاب لا لون ولا شكله له ..
الحجاب يعني الحشمه بالأخلاق .. في التصرف .. في الأسلوب ..
وأن الرجل ليس ذئب.. بل هو إنسان قبل أن يكون رجل .. ويستخدم عقله ..
وأن ليس من حقي إطلاق كلمة كافر لشخص ما حتى لو كان الذي امامي كافر
لكن .. كم اشعر بالغبن على مافات .. وعلى العقليات التي مازالت ترى ان المرأة جوهوة مصونه .. وأن الغير مُحجبه حجاب سعودي هي ليست مُحجبه ويحق لهم الاعتداء عليها !
بالمناسبة .. أذكر في كتاب الحديث والثقافة الإسلامية .. ( ثالث ثانوي ) باب كامل عن الحجاب من القرآن والسنـه والإجماع والقياس .. تم حذفه كُليـا ..
وارى أنهم صائبين في ذلك .. لانه ماكان الا عبارة عن وجهات نظر لأشخاص مُتشددين يرون المرأة متعة لهم .. ودعموا وجهات نظرهم بالآيات والأحاديث .. خصوصا أن الأدله كانت مناسبتها في أماكن أخرى ...
التعديل الأخير تم بواسطة : سعودية مُتمردة بتاريخ 07-23-2008 الساعة 08:08 PM.
|