
مازالت ذكريات الرقصة الأخيرة تدور في مخيلتي سريعاً سريعاً
كـ أسطوانة قديمة
تكرر مشاهدها بلا ملل
كنتَ راقصاً بارعاً
وكنتُ أتعثّر دائماً..
لكنك كنت تأخذ بيدي وتساعدني على النهوض في كل مرة..
فـ لماذا عندما أتقنتُ الرقص .. تركتني وحيدة
هل ستمنحني الرقصة الأخيرة؟؟